30.01°القدس
29.77°رام الله
29.42°الخليل
25.61°غزة
30.01° القدس
رام الله29.77°
الخليل29.42°
غزة25.61°
الإثنين 18 مايو 2026
3.89جنيه إسترليني
4.12دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.92دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.89
دينار أردني4.12
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.92

خبر: مشاركة فلسطينية في مؤتمر الاستثمار والتجارة بتونس

5a783ec88077f
5a783ec88077f
رام الله - فلسطين الآن

شاركت دولة فلسطين اليوم الثلاثاء, في مؤتمر الاستثمار المالي والتجارة في أفريقيا، بضاحية قمرت بتونس العاصمة, من بين عدد كبير من البلدان الإفريقية المشاركة في المؤتمر.

وقد مثل دولة فلسطين سفير دولة فلسطين لدى تونس هايل الفاهوم, والمستشار الاقتصادي بالسفارة رامي القدومي, ومحمود حسين عباس من كوادر السفارة.

المؤتمر أفتتح من قبل وزير الاقتصاد التونسي السيد عمر الباهي, ووزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي زياد العذاري, وعدد من الوزراء الأفارقة في مجال المال والاقتصاد والتنمية, بحضور المؤسسة العربية الإفريقية للتعاون, والمؤسسة الإسلامية لتمويل التجارة وعدد كبير من المؤسسات الكبرى والصغرى المالية الخاصة والعامة, والمعنية بالاستثمار المالي, وعدد من البنوك, إضافة إلى عدد من الوجوه المالية المهمة, حيث كانت دولة فلسطين الوحيدة المدعوة للمؤتمر.

وتم في جلسة الافتتاح توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين المؤسسة الإسلامية لتمويل التجارة ومجلس أعمال تونس أفريقيا, في المجال المالي والاستثماري بين الطرفين.

ويناقش المؤتمر على مدار يومين الإجارة البينية بين الدول الإفريقية ودول العالم, سواء الإقليمية أو الدولية, ومسالة تقنين الاتفاقات التجارية والمالية والتجارية لتأخذ بعدا سياسيا رسميا لتسهيل عمليات التبادل بين تلك الدول, وتسهيل أرساء رأس المال المستثمر في كل بلد, وتشجيع الشباب من خلال تحفيرهم على العمل والإنتاج وبعث المؤسسات الصغرى, وإيجاد الحلول والجسور الرابطة بين مختلف الأطر المماثلة الإقليمية والدولية, حيث تفتقر القارة الإفريقية لسياسات تعاون مع العالم الخارجي.

كما يناقش المؤتمر كيفية النهوض بسياسة عربية تسوق القارة ليكون لها دور أساسي عالمي, وضرورة تنمية الموارد البشرية التي تزخر بها القارة.

وكان المتحدثون في الافتتاح قد أقروا أن القارة تتمتع بموارد اقتصادية ومالية هائلة غير مستغلة, وكذلك موارد بشرية تفضل الهجرة على العمل المحلي وبناء دولها, مقرين كذلك بأن السياسات المالية المتبعة في كثير من دول القارة تدفع بعزوف الشباب، كما أن السياسات المحلية المالية غير دقيقة وغير متزنة.