أمهلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مدير منظمة"هيومن رايتس ووتش" الحقوقية عمر شاكر أسبوعين للمغادرة بعد اتهامه بالترويج لمقاطعتها فيما قالت المنظمة إنها خطوة لإسكاتها ووقف انتقاد ممارساتها التي تنتهك حقوق الإنسان.
وكانت وزارة الداخلية الإسرائيلية أنهت أمس الثلاثاء تصريح إقامة مدير"هيومن رايتس ووتش" لديها وفلسطين المواطن الأميركي عمر شاكر لاتهامه بأنه يؤيد مقاطعة "إسرائيل".
وقالت وزارة الداخلية في أعقاب توصيات وزارة الشؤون الاستراتيجية بانه ينبغي "تجريد شاكر من تأشيرة عمله ورفض عودته إلى البلاد". واحتوت التوصيات على معلومات مفادها أن شاكر كان ناشطا في حركة المقاطعة لسنوات.
وقال ايان ليفين نائب المدير التنفيذي للبرامج في "هيومن رايتس ووتش" في بيان باللغة العربية "لا يتعلق الأمر بشاكر، بل بإسكات هيومن رايتس ووتش ووقف انتقاد سجل حقوق الإنسان في اسرائيل. إن اعداد ملفات عن الحقوقيين وترحيلهم هي أفعال مقتبسة من دليل أجهزة أمن أخرى"".
وطالبت المنظمة السلطات الإسرائيلية بإلغاء القرار، مضيفةً "تدعم هيومن رايتس ووتش شاكر بالكامل، ووكلنا محاميا للطعن في القرار أمام محكمة إسرائيلية".
