كشفت القناة "12" العبرية، في تقرير نشرته، السلاح الذي تستخدمه طائرات الاحتلال الحربية في مهاجمة البنى التحتية الإيرانية في سوريا.
وقالت القناة العبرية: "في مايو 2015، وردت تقارير عن صفقة ضخمة بين إسرائيل والولايات المتحدة، والتي شملت 50 قنبلة مخترقة للمخابئ من طراز BLU-113 و700 قنبلة مخترقة للمخابئ من طراز BLU-109، قنابل موجهة بالـ GPS يمكن إطلاقها من مسافة 25 كيلومترًا.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في ذلك الوقت: "إن الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل، وتتطلب المصلحة الوطنية الأمريكية مساعدة إسرائيل على تطوير قدرتها على الدفاع عن نفسها".
وأضافت القناة العبرية: "تمتلك القوة الجوية أيضاً GBU-39 من شركة بوينج، التي تعتبر متقدمة بشكل خاص: مع أجنحة صغيرة تفتح بعد الإطلاق، تنزلق إلى أهداف تصل إلى 100 كيلومتر، وزنها المنخفض -فقط 129 كجم -يضمن تدمير الهدف بالحد الأدنى من الأضرار في المنطقة المحيطة، وفقا لتقارير مختلفة، يمكن أن تعلق أربع قنابل على كل طائرة".
وتابعت: "قنبلة ذكية أخرى في القوة الجوية هي Spice from Rafael، التي تمكن من الهجوم الدقيق من مسافة 100 كيلومتر. تزن Spice-250 فقط 150 كجم، بحيث يمكن لطائرة F-16 إطلاق 16 منها -كل منها يعرف كيفية العثور على الهدف وضربه بدقة كبيرة دون إحداث أضرار محيطة".
وأوضحت أنه بالإضافة إلى عمليات القصف المتقدمة، تقوم القوات الجوية الإسرائيلية أيضاً "بتشغيل صواريخ جو أرضي بعيدة المدى، يمكنها إطلاقها على أهداف في سوريا من سماء إسرائيل أو البحر الأبيض المتوسط".
ولفتت إلى أن "القنابل والصواريخ المتطورة ليست كافية: يجب على إسرائيل التغلب على أنظمة الدفاع الجوي الروسية المتمركزة في سوريا. وفقا لتقارير أجنبية، تم تدريب طياري سلاح الجو الإسرائيلي في اليونان على بطاريات S-300 الموجودة حاليا في سوريا. وقالوا في التقارير الأجنبية بفضل التدريبات التي جرت في اليونان، جمع سلاح الجو الإسرائيلي كمية كبيرة من المعلومات الهامة عن أنظمة روسيا المضادة للطائرات، بل وفحص تكتيكاتها ضد تلك الأنظمة".
