أفادت القناة (14) العبرية، أن عددا من الدول الأوروبية هاجمت رئاسة حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إثر هدم جنود الاحتلال لقرية "الخان الأحمر" في الضفة الغربية المحتلة.
ووفق القناة العبرية، فإن دبلوماسيين أوروبيين أفادوا أن سفراء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وأسبانيا التقوا مع نائب مستشار الأمن القومي في مكتب نتنياهو "عوديد يوسيف".
وأكد السفراء الأوروبيون أن هدم قرية "الخان الأحمر" البدوية في الضفة الغربية سيؤدي إلى رد فعل عنيف ضد "إسرائيل" في أوروبا، لافتين إلى أنهم قلقون جدا من هدم هذه القرية وطالبوا بإعادة النظر في الأمر.
يذكر أن هدم الاحتلال لـ"الخان الأحمر" لاقي هبة محلية ودولية ضد حكومة نتنياهو، معتبرين إياها بـ"الجريمة" وطالبوا حكومة الاحتلال بالتوقف عنها.
ويشار إلى أن المحكمة العليا الإسرائيلية، قررت في مايو/أيار الماضي، هدم التجمع الذي يعيش فيه 190 فلسطينيا، ومدرسة تقدم خدمات التعليم لـ170 طالبا، من عدة أماكن في المنطقة>
وينحدر سكان التجمع البدوي من صحراء النقب، وسكنوا بادية القدس عام 1953، إثر تهجيرهم القسري من قبل السلطات الإسرائيلية.
ويحيط بالتجمع عدد من المستوطنات الإسرائيلية؛ حيث يقع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الإسرائيلية لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى "E1".
وحسب مراقبين فلسطينيين، يهدف المشروع إلى الاستيلاء على 12 ألف دونم (دونم ألف متر مربع)، تمتد من أراضي القدس الشرقية حتى البحر الميت، بهدف تفريغ المنطقة من أي تواجد فلسطيني، كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة عن وسطها.
