اعترت حركة المقاومة الإسلامية حماس كشف وزارة الداخلية عن المتورطين في جريمة اغتيال القائد في سرايا القدس الشهيد بهاء أبو العطا وكشف خيوط الجريمة إنجاز كبير رغم كل ما أحيط بها من تعقيدات.
واعتبرت حماس أن محاولات الاحتلال وأتباعه تشتيت الرأي العام وإثارة الشائعات والبلبلة لحرف مجرى التحقيقات، وتشويه سمعة المقاومة ودق الأسافين بين فصائلها وأذرعها العسكرية، أفشلته وزارة الداخلية بجهودها الكبيرة والمتواصلة.
وأضافت :"يمثل إنجاز الداخلية صفعة لجهاز الشاباك الإسرائيلي وأقطاب التنسيق الأمني من رجالات السلطة في الضفة، ويعكس سلامة العقيدة الوطنية للأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية في غزة ووفائها لدماء الشهداء ولقادة المقاومة".
وأكدت حماس تحمل الاحتلال وجهاز مخابرات رام الله المسؤولية الكاملة عن جريمة اغتيال الشهيد أبو العطا، مشددة على أن الجاني لن يفلت من العقاب.
وتابعت :"إن الانضواء تحت لواء جهاز من أجهزة الأمن التي تسمي نفسها فلسطينية لا يحمي صاحبه من حكم العدالة إذا كان عمله بالتنسيق مع الاحتلال للإيقاع بالمقاومة ورجالها، لأن ذلك يعني بشكل صارخ خيانة لا يمكن الإفلات من تبعات العقوبات القاسية التي ترتبط بها".
وأشادت حماس :"بدور الفصائل الوطنية والنخب الاجتماعية والعائلات والعشائر الفلسطينية التي دانت هذا السلوك الشاذ والعمالة القذرة التي مارستها المخابرات في رام الله بقيادة مسؤولها في قطاع غزة شعبان الغرباوي".
