أصيب المسن محمود فريد عديلي، (55 عامًا)، مساء اليوم الاثنين برصاصة في رأسه، خلال تواجده في سيارة تعرضت لإطلاق نار، قرب قرية "أوصرين" جنوب مدينة نابلس.
ووفق المتحدث باسم الشرطة، فقد وصل المواطن عديلي لمستشفى نابلس التخصصي مصاب بعيار ناري بالرأس، ووصفت حالته بالحرجة، مشيرا إلى أن الشرطة باشرت التحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة.
وكتب الشاب رسلان عديلي، وهو ابن أخ المصاب- عبر صفحته على الفيسبوك متسائلا: "الفلتان الأمني في قريتنا اوصرين ما زال مستمرا، لماذا؟".
يجيب بنفسه على السؤال، لافتا إلى إهمال الأجهزة الأمنية في نابلس للأوضاع الساخنة في القرية، "لأن لديهم كافة أسماء طرفي النزاع والفلتان في القرية، ولم يأخذوا أي إجراء ضد أحد".
وتابع "لأن هناك تعنت لدى الطرفين في القرية "الشاطر اللي بدو يصير ديك""، وفق تعبيره.
وتابع "هناك مفسد موجود في البلد، وهو الشيطان الأكبر والجميع يعرفه، دون أن يذكر اسمه".
ووجه عديلي رسالة لرئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية ومحافظ نابلس إبراهيم رمضان الى إصدار التعليمات الفورية لاعتقال مطلق النار على عمه (محمود فريد عديلي) الذي يرقد في المستشفى بين الحياة والموت بسبب إصابته في عيار ناري في رأسه.
وأوضح أنه "لم يكن طرف في الأشكال، حيث كان يركب في سيارة أحد أطراف المشكلة عائدا من عمله"، كما دعاهم إلى اعتقال جميع الأطراف "التي حولت قريتنا الصغيرة الهادئة إلى منطقة فلتان، حيث ننام ونصحى على إطلاق النار وإحراق منازل وسيارات".
