قالت نقابة الأطباء، في أول تعقيب لها على تصريحات رئيس السلطة عباس حول إضراب النقابة، إن "من أوصل رسالة النقابة للرئيس خان الأمانة وكذب في وضح النهار وخطط في جنح الليالي السوداء".
وأضافت النقابة، "لقد صدمنا بل صعقنا مما سمعنا وتأكدنا أن معركة تضليل الرأي العام لم تنته ووصلت لأبعد من ذلك بكثير، بل تعدت كل الاساطير لتضرب في صميم القلوب".
وقالت النقابة في بيانها بعد تصريحات عباس، "لم نتعود على الخيانة ولن نقبل بها، لم نطلب القليل لنرضى بالكثير، طلبنا كرامة وعزة لنبقى شامخين وعلى درب القادة والشهداء سائرين. لكم الله يا أطباء فلسطين، لكم العزة والشرف والأمانة، والخزي والعار لمن نقل الرسالة وأوصلها مقطوعة ومبتورة وأراد أن يوقع بيننا وبين فخامتكم".
وأكدت النقابة جهوزيتها للجلوس مع رئيس السلطة عباس وتوضيح الأمر له، مضيفةً "نقبل بحكمكم كيف لا وأنتم مكان ثقة شعبكم وحامي البلاد وقائد المسيرة".
وأشارت النقابة إلى أن عباس تسرع في حكمه وسمع من طرف "لا يريد خيرًا"، وأضافت "لن تمر المؤامرة على الأطباء ولن نقبل بتضليلكم ونقل ما لم يكن لنفكر به حتى باحلامنا، ما كنا لنخذل أبناء شعبنا في الرخاء، فكيف نخذله بالضراء".
وكان رئيس السلطة محمود عباس، قد وصف، مساء اليوم الأحد، إضراب نقابة الأطباء الأخير بالحقير.
وأضاف عباس خلال لقاء في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مع أعضاء أقاليم حركة "فتح" المنتخبين: "جلسنا مع نقابة الأطباء، واتفقنا لكنهم عادوا وأعلنوا الاضراب، كيف لنقابة أن تعلن الاضراب في ظل انتشار الكورونا، إضراب الأطباء حقير وعمل غير أخلاقي، وغير مسؤول".
وواصل قائلًا "هناك بعض النقابات أعلنت الاضراب مثل نقابة الأطباء، والآن المهندسين وبعدها المحاسبين وبعدها المعلمين، وكأننا نعيش في سويسرا، لماذا؟ نريد زيادات"، مستطردًا "ليس لدينا القدرة على دفع الراتب الأساسي حتى ندفع مبالغ إضافية".
