أصدر القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد تصريحا صحفيا اليوم تعقيبا على الحراك النقابي للأطباء واعتقال أجهزة السلطة عددًا من المعلمين في الضفة المحتلة.
وأشارت حماس إلى أن تصاعد الاعتقالات السياسية التي تشنها أجهزة السلطة بحق المواطنين يؤكد نهجها الإقصائي القائم على الملاحقة والتهديد وحرمان المواطنين من حقوقهم في التعبير عن آرائهم أو توجهاتهم السياسية.
وحملت حماس قيادة السلطة المسؤولية عن حالة التغول التي تمارسها الأجهزة الأمنية بحق المواطنين والتي كان آخرها اعتقال 8 معلمين في سجون الأجهزة الأمنية؛ وهو ما يشكل انتهاكا صارخا للعملية التعليمية وحرمتها، وبدلا من تكريم المعلمين واحترامهم فإنه يتم الزج بهم في الزنازين.
وأكدت على ضرورة احترام السلطة التنفيذية للحقوق النقابية والمطلبية كافة التي تتوافق مع القانون الفلسطيني، وإن عملية التشكيك التي صدرت بحق الأطباء لا تليق بالطبيب الفلسطيني الذي ظل على الدوام جنديا في معركة شعبنا ضد الاحتلال، يعمل في ظل الحروب والانتفاضات، متجاوزا عوائق محدودية الإمكانات ليقدم نموذجا متقدما في الوفاء لفلسطين.
كما دعت حماس المؤسسات الحقوقية والقانونية إلى رفع الصوت عاليا في وجه اعتداءات الأجهزة الأمنية، التي تشكل انتهاكا صارخا للقانون واعتداء على حقوق المواطن الفلسطيني، ومن بينها حرية الرأي والتعبير والانتماء السياسي.
