أعلنت نقابة الأطباء الفلسطينيين في الضفة الغربية، بعد منتصف الليلة الفائتة عن التوصل إلى اتفاق مع حكومة رام الله برئاسة محمد اشتية نتج عنه وقف كافة الفعاليات الاحتجاجية، المستمرة منذ اسبوع.
وقال مصدر مقرب من النقابة، في تصريح خاص لوكالة "فلسطين الان" أن " المفاوضات الأخيرة مع اشتية استمرت حتى الساعة 12 صباحا، بسبب تعنت رئيس الوزراء في طرح افتتاح تخصص دكتور بصريات في الجامعة الأمريكية".
وأضاف أن النقابة أصرت على رفضها هذا التخصص المسخ، الذي يخرج كائن بشري باسم دكتور وهو ليس كذلك وليس له وصف علمي وهو لم يدرس تخصص الطب، فكيف له أن يعالج المرضى".
وأكد المصدر أن المفاوضات توقفت في الساعة 10 مساء دون اتفاق بين الطرفين، ليعود اشتية لطاولة الحوار بعد ذلك، ويتم الاتفاق على تجميد هذا التخصص عند الساعة 12 صباحا بعد مفاوضات عنيفة كانت الأصعب على مدار السنوات السابقة وذلك لأن كرامة الطبيب فوق كل شيء وهي أهم ما نملك".
ولفت إلى أن أهم مطالب النقابة تتمثل في تحسين الوضع الصحي وتوفير أفضل الخدمات للمرضى وتوفير كل الإمكانيات، مبينا أن النقابة لن تكل أو تمل في المطالبة بحقوق الأطباء والمرضى.
وشدد على أن تلبية جميع المطالب يدل على أننا استرجعنا مكانتنا في صدارة العمل النقابي في فلسطين، وتم الرد على المشككين الذين وصفوا الأطباء والنقابة بالقطط ومنهم نقيب الطب المخبري أسامة النجار، منوها إلى أن النقابة تقدم الشكر للحراك الفلسطيني بقيادة المحامي عامر حمدان لدعمهم للمطالب النقابية العادلة والذين أسهموا بشكل كبير في ايصال صوتنا للناس عبر منبرهم الحر.
وبين المصدر أن النقابة ستشكل لجنة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي لتلقي الشكاوى والمقترحات، والاستماع لها ومحاولة متابعتها لما في ذلك من مصلحة للمريض والمنظومة الصحية.
وأشار، إلى أن اتفاقا رسميا سيتم توقيعه اليوم الساعة العاشرة صباحا في مجلس الوزراء بحضور رئيس حكومة رام الله محمد اشتية.
