القدس
رام الله
الخليل
غزة
القدس
رام الله
الخليل
غزة
الأحد 24 يناير 2021
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

مرتديًا كمامة..

بالفيديو: نصر الله يوجه رسالة بخط يده إلى الشعب اللبناني

توجّه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله برسالة مساء أمس الجمعة، أكّد فيها على وجوب الانتصار في الحرب على فيروس كورونا.

وشدد نصرالله في رسالته، على أن الناس قادرون على الانتصار في هذه الحرب، فقط من خلال الالتزام بالإجراءات، مشيراً إلى أن هذا أمر سهل عليهم.

وقال: "إذا التزمنا بتغيير بعض العادات وتشددنا في الإجراءات، قطعاً سننتصر"، وبالمقابل قال السيد نصرالله "إذا أهملنا فسيكون مجتمعنا أمام كارثة كبرى، على كل صعيد، لا سمح الله تعالى".

وأضاف "بالصبر والمقاومة والتحمل والثقة بالله والتوكل على الله والدعاء والتوسل والعمل والإجراءات واتباع العقل والعلم والضوابط، ننتصر في هذه المعركة".

وظهر نصر الله في الفيديو مرتدياً كمامة، ما اعتبره البعض رسالة واضحة لحثّ اللبنانيين على الالتزام بارتداء الكمامات بشكل جدي.

وبعد انتشار الفيديو تصدّر وسم #طاعة_ووقاية ووسم #نصرالله مواقع التواصل الاجتماعي، ودعا المغردون إلى الالتزام بارتداء الكمامات منعاً لانتشار الفيروس في البلاد.

ويسجّل لبنان ارتفاعاً في عدد الإصابات اليومية بجائحة كورونا بعد التخفيف من قيود الإغلاق العام،، بلغ أوجه في 12 تموز/يوليو مع تسجيل إصابة 166 شخصاً في يوم واحد، في صفوف عمال نظافة يعملون لدى إحدى شركات جمع النفايات في بيروت ويقيمون في المبنى ذاته.

ورغم تعليمات السلطات بوجوب الالتزام بالتدابير الوقائية وفرضها الأسبوع الماضي غرامات على من لا يلتزم وضع الكمامات، إلا أن اللبنانيين لا يبدون التزاماً فعلياً بالإجراءات  في خضم انهيار اقتصادي متسارع.

وأوضح وزير الصحة اللبناني حمد حسن الاثنين أن "العودة إلى إجراءات الإقفال التي تمّ اتخاذها في بداية انتشار الوباء ترتبط بسلوك الناس والانضباط بالتعليمات"، محذراً من الانزلاق إلى مرحلة "التفشي المجتمعي للوباء".

ويخشى المعنيون في حال ارتفاع الإصابات في لبنان من عدم قدرة المستشفيات على الاستيعاب.

يُذكر أن عدد الإصابات بفيروس كورونا في لبنان بلغت 174 حالة حتى أمس الجمعة، ما يرفع العدد التراكمي إلى 3407 حالة منذ بداية تفشي الوباء في شباط/فبراير.

المصدر: فلسطين الآن