في مثل هذا اليوم، قبل 15 عاماً اندحر الاحتلال الإسرائيلي مهزوماً من قطاع غزة، بعد أن دكت المقاومة الفلسطينية مستوطناته داخل القطاع بالعمليات النوعية.
وفي الثاني عشر من سبتمبر 2005م، جرّ الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه أذيال الهزيمة، ليكون قطاع غزة أول بقعة تحررها المقاومة الفلسطينية، على طريق التحرير لكل فلسطين.
وعقب الاندحار الإسرائيلي، وجه القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، رسالة مصورة للشعب الفلسطيني والمجاهدين وللأمتين العربية والإسلامية ، مؤكداً فيها على أهمية استمرار سلاح المقاومة في يد الفلسطينيين حتى التحرير.
وقال الضيف في رسالته المكتوبة: "لولا فضل الله ثم تضحيات المجاهدين ما كان تحرير غزة"، مؤكداً على فخره بالشعب الفلسطيني وبجهاده وتضحياته بالدماء والما.
وفيما يلي نص الرسالة كاملة:
أقولُ لكم:
أيها المحتلّون الغاصبون
يا من تزعمون بـ هيكل سليمان ونجمة داود
فنحن أحق بسليمان وداوود منكم
لأنهما أنبياء الله سبحانه وتعالى
وسنقول لكم
كما قال سليمانُ بن داود عليهما السلام
ارْجِعْ إِلَيْهِمْ
فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ
لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا
وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا
أَذِلَّةً
وَهُمْ صَاغِرُونَ
يا من قلتم في قاموسكم
ليخ لعزا
أي اذهب إلى الجحيم
فاليوم تخرجون من غزة
لأنها جحيم
وغداً سنجعل لكم
كلّ فلسطين
جحيم
وأقولُ لفصائل المقاومة
التي شاركتنا في هذا الجهاد
بارك الله فيكم وبارك لكم
ويجب أن نكون مشتركين متحدين متعاضدين فيما بيننا
حتى نستطيع أن نكمل هذا المشوار
ونستطيع أن نحرر باقي هذه الديار
ونذكركم بقول الله سبحانه وتعالى
إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ
أخوكم القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام
أبو خالد محمد الضيف
