نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهيدة المسنة غدير مسالمة (63 عامًا)، التي ارتقت في جريمة دهس نفذها مستوطن حاقد بسيارته قبل أن يلوذ بالفرار قرب بلدة سنجل شمال رام الله.
وأوضحت "حماس"، أن "تصاعد جرائم المستوطنين بحق أبناء شعبنا في الضفة والتي كان آخرها اعتداءاتهم على بلدة برقة شمال نابلس، ودهس المسنة مسالمة، لن يبقى دون رد رادع من أبناء شعبنا الذين يرفضون الضيم، وسيدافعون عن كرامة أمهاتنا وبناتنا الأسيرات".
وتابعت، أن "استمرار المقاومة الشاملة بأشكالها كافة، وخاصة المسلحة منها، هو الرد العملي والحقيقي على جرائم الاحتلال والمستوطنين، فهذه المجموعات المارقة التي تستبيح دماءنا ومقدساتنا، وتهاجم منازل المواطنين الآمنين، وتستهدف النساء في الشوارع، ستدفع ثمن اعتداءاتها، وستدحرها المقاومة عن أرضنا".
وتوجهت حماس، بـ"التحية أبناء شعبنا في برقة وكل الذين هبوا لنجدتهم والدفاع عن البلدة في وجه الهجمة الاستيطانية، ولتكن مواجهة المستوطنين وحماية المواطنين من كل الاعتداءات برنامجا نضاليا يوميا لكل قوى شعبنا على الأرض، وفي كل مدن الضفة وقراها".
