نقلت والدة المعتقل السياسي محمد نور عزام مساء اليوم الأحد، إلى المشفى الحكومي بمدينة سلفيت، بعد تدهور وضعها الصحي بسبب إضرابها عن الطعام لليوم الرابع للمطالبة بالإفراج عن ابنها من سجون السلطة.
وقال أحمد عزام شقيق المعتقل محمد: " نقلت الوالدة إلى المشفى بعد تدهور وضعها الصحي حسبي الله ونعم الوكيل، إن أصابها مكروه لن نسامح من كان السبب".
وأوضح عزام أن العائلة ومن بينها والدته وخطيبة شقيقه محمد يشاركون في الإضراب وقد بدت عليهم علامات التعب، ونقلت والدته مساء اليوم للمشفى.
وحمّل عزام أجهزة أمن السلطة وقيادتها المسؤولية الكاملة عن حياة والدته والعائلة وشقيقه محمد.
وعبّر عزام سابقا عن إصرار العائلة على الاستمرار بالإضراب، وتناولهم للماء والملح فقط.
وكانت والدة المعتقل عزام أطلقت خلال مؤتمر صحفي أمام منزلها في قرية ياسوف بسلفيت مناشدة لشرفاء الوطن بالتدخل للإفراج عن ابنها، مؤكدة أنها لم تعد تحتمل بقاؤه تحت الضرب والشبح والتعذيب دون وجه حق.
وتعيش العائلة ظروفا سيئة منذ أكثر من أسبوعين حيث اعتقل محمد لدى الوقائي في نابلس لمدة 9 أيام تعرض خلالها للتعذيب والضرب والشبح.
وبعد الإفراج عنه من سجن الوقائي اعتقل يوم الأحد الماضي لدى جهاز المخابرات في سلفيت ووجهت له ذات التهم التي وجهها له الاحتلال.
وكشف شقيق المعتقل محمد عزام عن تعرض عائلته لتهديدات كبيرة بدفع الثمن وأن يلفق له تهم معينة.
وطالبت العائلة أحرار شعبنا الفلسطيني بالعمل على الافراج عن نجلها مؤكدة أنهم لن يصمتوا حتى الافراج عنه.
