قال النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة، إن "عباس"، يسعى من خلال المجلس المركزي لترتيب خلافته القادمة، بتعيين قيادات "فتحاوية" لترتيب الوضع الداخلي للحركة.
وأوضح خريشة في تصريح صحفي، أن تعيين روحي فتوح رئيساً للمجلس الوطني، يأتي في سياق توافق داخلي مصلحة السلطة، تحت دعاوى تعزيز وترتيب منظمة التحرير.
وأضاف أن انعقاد "المركزي" دون اكتمال النصاب السياسي، بمثابة تفرد بالقرار السياسي الفلسطيني وهذا أمر خطير، وإصرار رئيس السلطة انعقاده، دون توافق وإجماع وطني، يأتي في سياق خدمة أجندة فريق سياسي لتكريس عناوين بالتعيين بعيداً عن الانتخابات والمرجعيات الدستورية والقانونية.
وتابع خريشة: في السنوات الماضية اتخذ المركزي عدة قرارات مهمة على الصعيد السياسي، أبرزها وقف التنسيق الأمني والتحلل من اتفاقية "أوسلو" ولكن اللجنة التنفيذية تنصلت من تنفيذه تحت ضغوط سياسية ودولية.
وبين أن انسحاب حزب الشعب من جلسات "المركزي" ليس له قيمة ويعد شكلياً ولا معنى له.
ودعا الفصائل الفلسطينية لضرورة التوافق على إيجاد طريقة لإصلاح الخلل الحاصل في منظمة التحرير، مضيفاً أن "المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وشدد على ضرورة إنهاء حالة الفلتان في الضفة الغربية؛ لأن المستفيد منه هو الاحتلال الإسرائيلي، داعياً السلطة للوقوف عند مسئولياتها في حفظ الأمن، بعيداً عن الاعتقالات السياسية.
