ما زالت قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل استهدافها وملاحقتها للصحفيين، في إطار سياسة هادفة لفرض عزلة إعلامية على ما يجري من جرائم يومية بحق المواطنين الفلسطينيين العزل في الأرض الفلسطينية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” في تقريرها الشهري أن عدد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين خلال آذار/مارس الماضي بلغ 15 انتهاكا.
وأوضحت أن عدد المصابين من الصحفيين خلال الشهر الماضي جراء إطلاق العيارات المطاطية وقنابل الغاز المسيلة للدموع والاعتداء بالضرب المبرح، إضافة إلى اعتداءات أخرى بلغ 9 مصابين.
أما عدد حالات الاعتقال والاحتجاز وسحب البطاقات وإطلاق النار التي لم ينتج عنها إصابات بلغ 6 حالات.
وبينت “وفا” أنه بتاريخ 1/3 أصيب صحفيان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال تغطيتهما مواجهات اندلعت في منطقة باب الزاوية بمدينة الخليل عقب قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة سلمية انطلقت دعما وتأييدا للأسرى في سجون الاحتلال. وهما عبد المحسن شلالدة، حيث أصيب برصاصة مطاطية في اليد، والمصور الصحفي مصعب شاور وقد أصيب برصاصة مطاطية في القدم.
