عقبت حركة "فتح"، مساء الخميس، على العملية التي أسفرت عن مقتل إسرائيليين وإصابة آخرين بجراح وصفت بالخطيرة في "تل أبيب".
وحمل الناطق باسمها منذر الحايك، في تصريح صحفي، الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد.
وأكد أن هذه العملية تأتي في سياق الرد الطبيعي على سياسة الاغتيالات والقتل والاعتداءات في القدس والمسجد الأقصى واستفزازات مشاعر المسلمين خاصة في شهر رمضان المبارك.
وأعلنت وسائل إعلامية إسرائيلية، مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين في عملية إطلاق نار في شارع "ديزنجوف" وسط "تل أبيب".
وأكدت قناة "مكان"، مقتل إسرائيليين وإصابة 11 آخرين وصفت حالتهم بالخطيرة جدًا في عملية إطلاق نار بمدينة "تل أبيب"، مشيرة إلى أن عملية إطلاق النار في "تل أبيب" ما زالت مستمرة حتى اللحظة.
بدورها، قالت شرطة الاحتلال إنّ شخصين هما من نفّذا إطلاق النار، لافتة إلى أنّ أحدهما فرّ من المكان.
من جانبها، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بأن رئيس الوزراء نفتالي بينيت يتواجد حاليا في "الكرياه" ويتابع تطورات عملية "تل أبيب".
وأكدت أنه تم عقد اجتماع طارئ بمقر وزارة الجيش في "تل أبيب" برئاسة بينيت بحضور وزير الحرب بيني غانتس وقادة الجيش والشاباك.
