عقب المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إليئور ليفي صباح اليوم الاثنين على الأحداث الأخيرة في جنين سواء اقتحامات الجيش أو انطلاق منفذي عمليتي بني براك وتل أبيب منها.
وأشار ليفي إلى أن المخيمات الفلسطينية منذ سنوات تشكل معقل للمقاومة، وعلى رأسها مخيم جنين، منوها إلى أن ما يميز المخيم هو أن التنظيمات الفلسطينية تتعاون فيما بينها وتعمل جنبا إلى جنب لصد الاقتحامات.
وبين أن جنين قد تعلمت الدرس من غزة حينما قامت بتشكيل غرفة عمليات لمتابعة الاقتحامات والتصدي لها، عدا عن توزيع أفرادها على مناطق مخيم جنين وتكليف كل وحدة للحفاظ على الأمن فيها.
وأضاف ليفي أن أحد أسباب قوة مخيم جنين هو عدم قدرة السلطة الفلسطينية فرض سيطرتها في المكان وهو ما ساعد التنظيمات على تعاظم قوتها وتدريب عناصرها، منوها إلى أن الخطة التي أعدتها السلطة لإعادة سيطرتها على المخيم لم تحقق إلا نجاح جزئي إن لم نقل فشل ذريع رغم أن إعدادها استغرق عدة أشهر
واختتم قائلا: "ليس أمام إسرائيل سوى القيام بعملية واسعة في مخيم جنين لكي تتمكن من إعادة الهدوء لعدة سنوات لكن القيام بهذه العملية سيجر غزة التي ستدخل على خط المواجهة".
