22.79°القدس
22.55°رام الله
21.64°الخليل
24.68°غزة
22.79° القدس
رام الله22.55°
الخليل21.64°
غزة24.68°
الجمعة 22 مايو 2026
3.91جنيه إسترليني
4.11دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.38يورو
2.91دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.91
دينار أردني4.11
جنيه مصري0.06
يورو3.38
دولار أمريكي2.91

تقدير إسرائيلي: القمع في القدس والأقصى مصيره الفشل

القدس المحتلة - فلسطين الآن

فيما تستنفر قوات الاحتلال وأجهزتها الأمنية في القدس المحتلة، ويواصل المرابطون الفلسطينيون استعداداتهم لرد أي عدوان من الجيش والمستوطنين، صدرت أصوات إسرائيلية لافتة تعتبر أن تجدد المواجهات في القدس تشير إلى أن المنطق الإسرائيلي الفاشل سيقود للتصعيد من جديد، لأنه يعني عدم استخلاص إسرائيلي من نتائج الإخفاقات الماضية.

في الوقت ذاته، فإن اشتباكات الأيام الأخيرة في المسجد الأقصى وساحاته توضح لمن لم يفهم بعد أن موجة العنف والقتل التي تمارسها قوات الاحتلال خلال الأسابيع الأخيرة قد تنتشر بشكل أكبر، مما يعني أنها تعيد فشلها المتكرر بعد كل جولة مواجهات مع الفلسطينيين، والنتيجة نشوب سلسلة من الهجمات الفلسطينية، خاصة في شهر رمضان.

أفيف تاتارسكي الباحث في منظمة "عير عميم" ذكر في مقاله بموقع محادثة محلية، أن "استمرار استفزازات جماعات الهيكل ضد الفلسطينيين بتكرار مزاعمهم تتسبب بقدوم الفلسطينيين لحماية الأقصى، متحدين دور الدولة، وقواتها الأمنية، وسط إعطاء الجمهور الإسرائيلي شعورا مضللا بأن الجيش لديه الحل لمشاكله الأمنية، رغم أن مجرد وجود القوات العسكرية الإسرائيلية في مدينة فلسطينية قد يشجع أي فلسطيني على حمل بندقية، والوصول داخل الخط الأخضر".

وأضاف أن "الغارات الإسرائيلية العديدة، وقتل الفلسطينيين، باتت بمثابة دافع للانتقام، وشكل الكفاح الفلسطيني ضد وضع البوابات المغناطيسية في المسجد الأقصى في 2017 حالة واضحة على ذلك، حيث انتهى الصراع بفشل إسرائيلي، لأن الطريق مرّ بتصعيد عنيف مطول، دفع من أجله الجمهور الإسرائيلي ثمنًا لم يكن يتوقعه على الإطلاق، رغم نقل الصراع إلى مجالات عديدة، وإضفاء الشرعية على استخدام القوة الإسرائيلية، والرغبة الإسرائيلية بإخضاع الفلسطينيين بالقوة الزائدة".

يتزامن هذا التخوف الإسرائيلي من إمكانية اندلاع جولة مواجهة جديدة من المواجهة في رحاب المسجد الأقصى، خاصة مع رؤية حشود الفلسطينيين عند باب العامود، وعشرات الآلاف من المصلين، مما قد يقوض شرعية القوة الإسرائيلية، مع الأخذ في الاعتبار أهمية الأقصى والمدينة القديمة، وتوحيدهما بالنسبة للفلسطينيين، خاصة وأن ذلك سيزيد من فرص الاحتكاك حول المسجد الأقصى مع من يريدون الوصول إليه، لأن الشرطة تضع المزيد من الحواجز في أزقة البلدة القديمة ومداخلها، والنتيجة أن ساحة المواجهة تتسع فقط.

في الوقت ذاته، فإنه يتم بث هذه الأحداث على شاشات التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي في الوقت الحقيقي لكل بيت فلسطيني، خاصة عند بث مقاطع استخدام شرطة الاحتلال لقوتها ضد الفلسطينيين، بزعم السيطرة على الوضع الميداني، رغم أن الاحتلال عليه أن يفهم بالفعل أن مثل هذه العدوانات لا تحقق أي إنجاز أمام الفلسطينيين، بدليل أنه اضطر للإفراج عن مئات المعتقلين من المرابطين في الأقصى تلبية لمطالب المقاومة خشية انضمامها للمواجهة القائمة.

المصدر: فلسطين الآن