29.45°القدس
29.21°رام الله
28.3°الخليل
31.37°غزة
29.45° القدس
رام الله29.21°
الخليل28.3°
غزة31.37°
الأحد 17 مايو 2026
3.89جنيه إسترليني
4.12دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.92دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.89
دينار أردني4.12
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.92

متهماً لابيد وغانتس بـ"الثرثرة"..

نتنياهو يستغل الأزمة "الإسرائيلية الروسية" في دعايته الانتخابية

حوّل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو الأزمة "الإسرائيلية الروسية" إلى جزء من دعايته الانتخابية، بعد توجيه الاتهام لمنافسيه بإساءة إدارة العلاقات مع موسكو.

ويسعى نتنياهو، زعيم حزب "الليكود" اليميني، للعودة إلى الحكم إثر الانتخابات العامة التي ستجري في 1 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ويتصدر نتنياهو السباق لمقعد رئيس الوزراء مقابل منافسيه، رئيس حكومة تصريف الأعمال وزعيم حزب "هناك مستقبل" يائير لابيد، ووزير الجيش وزعيم حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس.

وبرزت في الأيام الأخيرة أزمة "إسرائيلية روسية" بعد طلب وزارة العدل الروسية من القضاء وقف عمل الوكالة اليهودية في روسيا.

وزاد من تفاقم الأزمة تسريب مسؤولين إسرائيليين قائمة من الردود الإسرائيلية المحتملة على القرار الروسي المتوقع، بما فيها إمكانية استدعاء السفير الإسرائيلي في موسكو للتشاور.

كما كشف وزير الجيش الإسرائيلي غانتس في مؤتمر نظّمته القناة الإسرائيلية "13" عن إطلاق بطاريات دفاعية روسية نيرانها على طائرات إسرائيلية أثناء قصف لها على مواقع في سوريا في شهر مايو/أيار الماضي، وإن كان قد أشار إلى أن الحادث وقع لمرة واحدة.

ولطالما تباهى نتنياهو بالعلاقة الخاصة التي نجح في إقامتها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأثمرت باتفاق لتنسيق الجيشين الروسي والإسرائيلي لعملهما في سوريا.

وألقى نتنياهو باللوم على لابيد وغانتس، بالمسؤولية عن الأزمة مع روسيا.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي عقده، الثلاثاء، في تل أبيب: "على مدار سنوات كنّا نقود علاقة مدروسة ومتوازنة ومسؤولة مع روسيا، لكن هناك أزمة خطيرة حاليًا".

واتهم لابيد وغانتس بـ"الثرثرة"، و"تعريض أمننا القومي للخطر".

وقال نتنياهو: "يمكننا، ويجب علينا الخروج من هذه الأزمة، أنا قلق من أن ما بنيناه على مر السنين يتم تقويضه أمام أعيننا في الأسابيع الأخيرة".

وألقى نتنياهو باللوم على "مزيج من الهواية واللامسؤولية والغطرسة"، ودعا لابيد وغانتس إلى "وقف الثرثرة" بشأن هذه القضية.

وكان رئيس الوزراء لابيد قد حذر، الأحد، من أن "إغلاق مكاتب الوكالة اليهودية سيكون حدثا خطيرا، وسيؤثر على العلاقات بين البلدين".

ولم يسبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي لابيد أن التقى مع بوتين.
ولكن، مع بدء الأزمة الروسية-الأوكرانية تبنى لابيد (وزير الخارجية آنذاك) موقف الغرب، ووجّه الانتقادات إلى روسيا، رغم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك نفتالي بينيت تجنّب توجيه أي انتقادات لروسيا.

وفي حينه كان بينيت يقود جهود وساطة بين روسيا وأوكرانيا.

المصدر: فلسطين الآن