قالت هيئة البث الإسرائيلية (مكان)، إن أجهزة أمن الاحتلال، تخشى من إمكانية أن تلغي السلطة الفلسطينية التنسيق الأمني مع إسرائيل أو تُقلصها في أعقاب الخطوات المُتخذة ضدها.
ونقلت إذاعة (مكان) عن مصدر أمني قوله: إن إلغاء التنسيق الأمني قبل عام ونصف العام في أعقاب (صفقة القرن)، أدّى إلى تعميق التنسيق بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي وزيادة نفوذهما في الضفة الغربية، مؤكداً أن استمرار وجود السلطة يساهم في الاستقرار.
وكان عضو اللجنتين المركزية لحركة فتح والتنفيذية لمنظمة التحرير، عزام الأحمد، قال لـ "دنيا الوطن": "في آخر اجتماع لتنفيذية منظمة التحرير خرجت بموقف واضح، وقلنا نحن بانتظار أسبوع، إذا لم يتوقفوا سنستأنف تنفيذ كل القرارات لإعادة النظر بالعلاقة معهم."
