وجه نجم المنتخب المغربي براهيم دياز اعتذارا بكلمات مؤثرة إلى الجماهير المغربية بعد إهدار ركلة الجزاء التي نفذها بطريقة بانينكا وبشكل ضعيف، وتسببت في خسارة فريقه لقب كأس الأمم الأفريقية أمس الأحد.
ففي الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني عندما كانت النتيجة تشير للتعادل السلبي، انحبست أنفاس الملايين حين تقدم إبراهيم دياز لتنفيذ ركلة جزاء كانت كفيلة بأن تمنح المغرب لقبا غاليا لم يذقه منذ نصف قرن.
ونفذ النجم المغربي ركلة الجزاء على طريقة "بانيكا"، إذ سدد كرة ضعيفة وسط المرمى افتقرت إلى التركيز والقوة، لتستقر بسهولة بين أحضان الحارس السنغالي إدوارد ميندي، وسط ذهول صادم هز أرجاء الملعب.
وظلت النتيجة على التعادل السلبي قبل أن تحال المباراة إلى الأشواط الإضافية، التي حسمها المنتخب السنغالي بهدف نظيف ويتوج باللقب.
وكتب دياز عبر حسابه في موقع "إنستغرام": "روحي تؤلمني. لقد حلمت بهذا اللقب بفضل كل الحب الذي قدمتموه لي، لكل رسالة، لكل عرض دعم جعلني أشعر أنني لست وحدي. لقد حاربت بكل ما أملك، بقلبي أولا".
وأضاف: "لقد فشلت بالأمس، وأتحمل المسؤولية كاملة، وأعتذر من صميم قلبي".
وأردف نجم ريال مدريد: "سيكون من الصعب علي النهوض، لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول. ليس من أجلي، بل من أجل كل من آمن بي، ومن أجل كل من عانى معي".
وأكمل : "سأستمر في المضي قدما حتى أتمكن يوما ما من رد كل هذا الحب لكم وأن أكون فخرا للشعب المغربي.. (ديما المغرب)".
وشهدت المباراة إثارة وتشويقا وأحداثا صاخبة كما لم يعرفها أي دور نهائي في تاريخ أمم أفريقيا وذلك بعد مغادرة لاعبي السنغال أرض الملعب والعودة إلى غرف الملابس احتجاجا على قرار الحكم جان جاك ندالا بالإعلان عن ركلة جزاء في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع.
ومن المتوقع أن يصدر "كاف" قرارات صارمة قد تشمل غرامات مالية باهظة أو حرمان الجمهور السنغالي من الحضور في المباريات المقبلة، نظرا لخطورة الأحداث التي وصفتها تقارير دولية بـالهزلية.
