كشف مسؤولون كبار في المنظومة الأمنية الإسرائيلية عن فجوات عميقة تكتنف ملف "تفكيك سلاح حماس"، مؤكدين لصحيفة "هآرتس" أنه "حتى اللحظة لا يوجد أي طرف، سواء داخل "إسرائيل" أو بين الوسطاء الدوليين، يعرف كيف سيتم عملياً نزع السلاح على أرض الواقع".
وأوضحت المصادر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يتلقَّ حتى الآن تعليمات واضحة أو خططاً عسكرية محددة بهذا الشأن، كما أن الاتفاقات السياسية والمقترحات التي نوقشت مؤخراً، بما فيها "خطة ترامب"، تفتقر لآليات إنفاذ واضحة ومحددة زمنياً لعملية نزع السلاح.
ويأتي هذا التخبط الأمني بعد الإعلان عن انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى واستعادة جثث آخر الرهائن، مما نقل الثقل السياسي نحو "المرحلة الثانية" الأكثر تعقيداً، والتي تضع نزع السلاح شرطاً أساسياً للانتقال من الهدنة المؤقتة إلى الاستقرار الدائم.
