كشف مصدر أمني مسؤول عن وجود مخططات صهيونية متعمدة تهدف إلى تقويض المنظومة الشرطية وتخريب جهود حفظ الأمن الميداني، مشيراً إلى أن هذه المحاولات تتزامن بشكل مباشر مع بدء اللجنة الوطنية لمهامها الرسمية.
وأوضح المصدر أن قصف الاحتلال المتكرر لمراكز الشرطة، بالتوازي مع تحركات مشبوهة لعصابات مرتبطة به، يهدف بشكل أساسي إلى إرباك عمل اللجنة الوطنية وخلق حالة من عدم الاستقرار والفوضى في الشارع.
وفي مواجهة هذه التحديات، أكد المصدر أن "أمن المقاومة" قد شرع بالفعل في تنفيذ خطة أمنية شاملة لإحباط هذه المحاولات ومنع استغلال الظرف الراهن.
وأشار إلى أن العمليات الردعية التي شهدتها منطقتا غزة وخانيونس اليوم لم تكن أحداثاً عشوائية، بل جاءت ضمن أنشطة ميدانية مدروسة ومخطط لها مسبقاً لضبط الحالة الأمنية.
واختتم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن الفترة المقبلة ستشهد سلسلة من الخطوات والإجراءات الأمنية الصارمة لتعزيز الاستقرار الميداني، وقطع الطريق على أي محاولات للعبث بالجبهة الداخلية.
