كشفت القناة "12" العبرية، اليوم الخميس، عن فضيحة أمنية وأخلاقية جديدة داخل صفوف جيش الاحتلال، حيث تُجري السلطات تحقيقات حول قيام مقاولين مدنيين -استعان بهم الجيش لتنفيذ أعمال هندسية وبنية تحتية في قطاع غزة- باستغلال نفوذهم لنهب ممتلكات فلسطينية.
ووفقاً للتقرير، فإن المشتبه بهم استغلوا حركة الشاحنات العسكرية المخصصة لنقل المعدات اللوجستية، لتهريب كميات ضخمة من المعادن والمعدات التي تم تفكيكها من داخل القطاع، ونقلها إلى "إسرائيل" بغرض التجارة والتربح غير المشروع.
تأتي هذه الحادثة لتؤكد تقارير حقوقية دولية سابقة وثقت انتشار ظاهرة "النهب" بين الجنود والمتعاقدين. فمنذ بدء العمليات البرية، انتشرت مقاطع فيديو لجنود يتفاخرون بسلب ممتلكات خاصة (ذهب، أموال، وأدوات منزلية)، مما يعكس حالة من التراخي الرقابي داخل المؤسسة العسكرية.
