كشف تقرير حديث لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، نشرته منصة "لي عياش" العبرية، عن تحول دراماتيكي ومقلق في وتيرة الصراع الاستخباراتي، حيث رصدت الجهات الأمنية ظاهرة جديدة تتمثل في قيام إسرائيليين بـ "المبادرة" للتواصل مع جهات استخباراتية إيرانية.
ووفقاً للتقرير، فإن هؤلاء الإسرائيليين يعرضون خدماتهم للعمل لصالح طهران مقابل مبالغ مالية، في انزياح عن النمط التقليدي الذي كان يعتمد فيه "الموساد" أو "الشاباك" على رصد محاولات تجنيد إيرانية للمواطنين، ليصبح المواطن نفسه هو من يبحث عن "المشغّل الإيراني".
وشهد عام 2025 وبداية 2026 سلسلة من الاعتقالات داخل إسرائيل لأفراد وخلايا قامت بمهام "بسيطة" (تصوير قواعد عسكرية، كتابة شعارات، حرق سيارات) مقابل عملات رقمية. تحول هؤلاء من "ضحايا تضليل" إلى "مبادرين" يعكس تآكلاً في ما يسمى بـ "المنعة الوطنية" التي طالما تفاخرت بها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
