أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأحد، أن القرارات الأخيرة الصادرة عن حكومة الاحتلال اليمينية تندرج ضمن مخطط استراتيجي لتوسيع نطاق "حرب الإبادة" لتشمل الضفة الغربية والقدس، في محاولة يائسة لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير الشعب من أرضه.
وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح صحفي، إن منظومة الاحتلال المتطرفة تسعى عبر هذه الإجراءات إلى "تصفية الوجود الفلسطيني في كل الجغرافيا الفلسطينية"، مشدداً على أن القرارات الاستيطانية الأخيرة تؤكد الطبيعة الاستعمارية لهذه الحكومة التي تهدف لابتلاع ما تبقى من الأرض الفلسطينية.
تأتي تصريحات "حماس" عقب حزمة قرارات اتخذها المجلس الوزاري المصغر للاحتلال (الكابينت)، شملت:
إلغاء قيود الملكية: إلغاء "القانون الأردني" الذي كان يمنع بيع الأراضي لليهود مباشرة، مما يفتح الباب لشرعنة نهب الأراضي.
الضم الإداري: نقل الصلاحيات في مواقع دينية وأثرية (كالمسجد الإبراهيمي وقبة راحيل) لـ "الإدارة المدنية".
اختراق السيادة: منح الاحتلال صلاحية العمل في مناطق (A) و(B) بذريعة حماية البيئة والآثار، وهو ما يعد رصاصة الرحمة على "اتفاقيات أوسلو".
