أبدى رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني، المجرم بنيامين نتنياهو، "اندهاشه" من مستوى التعاون والتبعية التي أظهرها رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، مؤكداً أن الأخير تجاوز كل التوقعات في تنفيذ الإملاءات الصهيونية.
ونقل السيناتور الأمريكي المتصهين "ليندسي غراهام" عن نتنياهو قوله عقب لقاء جمعهما (فبراير 2026): "نتنياهو طلب مني إبلاغكم بأنه مندهش من مستوى التعاون والشراكة بين الإمارات وإسرائيل، وأن محمد بن زايد قد فعل كل ما طُلب منه وأكثر".
وأضاف غراهام، الذي حُمّل هذه الرسالة للصحافة، أن نتنياهو وصف النظام الإماراتي بأنه "شريك قوي وموثوق به" للكيان الصهيوني، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها الاحتلال، في إشارة واضحة للدور الوظيفي الذي تلعبه أبو ظبي في دعم "أمن الاحتلال" وطعن القضية الفلسطينية.
وتأتي هذه الإشادة الصهيونية لتؤكد عمق السقوط في وحل التطبيع الذي بدأ عام 2020، حين وقعت الإمارات والبحرين "اتفاقات إبراهام" المشؤومة برعاية دونالد ترامب، وهي الاتفاقات التي أجمع الكل الفلسطيني على وصفها بـ "الخنجر المسموم" في ظهر الشعب الفلسطيني ومقدساته.
