أكدت الأمم المتحدة، في تقرير صادر عنها اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الصهيوني لا تزال تواصل "عرقلة" وصول المساعدات الإنسانية وعمليات الإغاثة إلى قطاع غزة، في انتهاك صارخ وتجاهل تام لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي (2025).
وكشفت المنظمة الدولية عن أرقام صادمة تعكس حجم "العربدة" الصهيونية، مشيرةً إلى أنه من بين نحو 50 مبادرة إغاثية تم تنسيقها في الفترة ما بين 6 و11 شباط/ فبراير الجاري (2026)، "لم تسمح سلطات الاحتلال إلا بنفاذ نصفها فقط" إلى داخل القطاع، بينما واجهت بقية القوافل المنع والمماطلة المتعمدة.
ويأتي هذا الإعلان الأممي ليؤكد أن الاحتلال الصهيوني لا يزال يستخدم "سلاح الجوع" كأداة ضغط سياسي وميداني ضد الحاضنة الشعبية للمقاومة، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار شهره الخامس.
وتُجمع التقارير الميدانية من شمال وجنوب القطاع على أن كميات الطحين والوقود والمستلزمات الطبية التي تدخل لا تُلبي 20% من الاحتياجات الأساسية لمليوني فلسطيني يعانون من دمار هائل في البنية التحتية
