حذّر قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان المتظاهرين الذين يؤيدون مواقف أعداء البلاد من أن السلطات ستتعامل معهم على هذا الأساس، في وقت تثير حرب الشرق الأوسط مخاوف من إمكانية تجدد الاحتجاجات الواسعة المناهضة للحكومة.
ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية "ايريب" عن رادان قوله "إذا قام أحد ما بعمل يتماشى مع رغبات العدو، فلن ننظر إليه بعد الآن على أنه مجرد متظاهر، بل سننظر إليه على أنه عدو".
وأضاف "سنتعامل معه كما نتعامل مع الأعداء".
وأضاف "جميع قواتنا أيضا على أهبة الاستعداد، ويدها على الزناد، مستعدة للدفاع عن ثورتها".
يأتي تحذير رادان بعدما نفّذت السلطات حملة أمنية ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة في كانون الثاني/يناير الذين خرجوا إلى الشوارع قبل شهر على ذلك على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد.
ووصفت السلطات الاحتجاجات بأنها "أعمال شغب" وحدد رادان وقتها للمتظاهرين مهلة ثلاثة أيام لتسليم أنفسهم مشددا على أن ذلك هو شرط "التساهل" في التعامل معهم.
الشهر الماضي، دعا رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإيرانيين إلى "النزول إلى الشوارع بأعداد كبيرة وإنهاء المهمة".
لكن مصدر أمني إسرائيلي أقر، مساء الثلاثاء، بعدم واقعية إسقاط النظام في إيران الذي أعلنت عنه بلاده كهدف للحرب الراهنة.
وقال المصدر للقناة "12" العبرية الخاصة: "تبدو فرصة الإطاحة بالنظام التي كانت ستدخل كتب التاريخ، أقل واقعية الآن".
وأضاف: "أما المعركة لتدمير البنية التحتية وتقويض النظام فهي أكثر واقعية"، وفق ما ادعى.
كذلك، قالت القناة 13 الخاصة: "يُقرّ المسؤولون الإسرائيليون بأنه لا يوجد في الوقت الراهن ما يضمن إسقاط النظام".
