15.57°القدس
15.33°رام الله
14.42°الخليل
15.16°غزة
15.57° القدس
رام الله15.33°
الخليل14.42°
غزة15.16°
الأربعاء 18 مارس 2026
4.16جنيه إسترليني
4.4دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.59يورو
3.12دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.16
دينار أردني4.4
جنيه مصري0.06
يورو3.59
دولار أمريكي3.12

صحيفة عبرية: العملية البرية في لبنان لا تهدف إلى منع صواريخ حزب الله

القدس المحتلة - فلسطين الآن

نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية، الثلاثاء، تقريرا تناولت فيه أهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي من عمليته البرية في لبنان، مؤكدة أنها لا تهدف إلى منع إطلاق صواريخ حزب الله.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش يقول إن مناورته في لبنان لن تتمكن من منع استمرار إطلاق الصواريخ على "إسرائيل"، لكن العملية البرية تهدف إلى إخراج عناصر حزب الله من الحدود.

ولفتت إلى أن ذلك يأتي في ظل دعوات من أعضاء الكنيست ووزراء الحكومة لتوسيع نطاق القتال في لبنان، وشن مناورة برية واسعة النطاق لوقف إطلاق الصواريخ، مضيفة أن "الجيش يعتقد أن العملية البرية قد تُقلل من عملية إطلاق الصواريخ، لكنها لن تتمكن من منعها تماما".

وتابعت "هآرتس": "العملية البرية قد تُحبط احتمال توغل الحزب في الأراضي الإسرائيلية وإطلاق صواريخ مضادة للدبابات مباشرة على التجمعات السكنية القريبة من السياج الحدودي".

ونقلت الصحيفة عن مصادر في المؤسسة الدفاعية أنها "تعتقد أن تحقيق سلام دائم لسكان الشمال لن يكون ممكنًا من خلال الإبقاء على قوات كبيرة في لبنان، بل من خلال تسوية سياسية تشمل مفاوضات مع الحكومة اللبنانية وتعزيز الجيش اللبناني".

وأضافت أن "حزب الله لا يزال يمتلك نحو 15 ألف صاروخ وطائرة مسيرة. معظم هذه الصواريخ متوسطة المدى، يصل مداها إلى حوالي 50 كيلومترا، لكن لدى الحزب أيضا مئات الصواريخ بعيدة المدى التي تُهدد معظم أراضي إسرائيل".

واستدركت: "رغم تأكيد كبار المسؤولين الدفاعيين طوال هذه الفترة على أن إيران هي ساحة القتال الرئيسية، فإن الجيش يستعد أيضا لاحتمال أن يصبح لبنان ساحة القتال الرئيسية بعد انتهاء الحملة ضد إيران. ويواصل الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته بشكل كبير في القيادة الشمالية، وقد بدأت هذه القوات في الأيام الأخيرة عملية توغل بري عميق في الأراضي اللبنانية، وتتمركز في الخط الثاني من القرى جنوب الحدود".

وأوضحت أن "الجيش يسعى الآن للعودة إلى الوضع الذي كان سائداً قبل وقف إطلاق النار السابق في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، والذي كانت فيه قوات الجيش الإسرائيلي تعمل في مناطق جنوب الليطاني وتُلحق أضراراً ببنية حزب الله التحتية في القرى والمناطق المفتوحة".

واستكملت الصحيفة: "مع ذلك، يُشدد الجيش الإسرائيلي على أنه لا توجد نية في هذه المرحلة لإعادة إنشاء منطقة أمنية دائمة، وأن نشر القوات مُخطط له بحيث يسمح بالانسحاب السريع في حال صدور أوامر بذلك من القيادة السياسية".

ووفق "هآرتس"، حاول مسؤولون في الجيش الإسرائيلي تهدئة تصريحات وزير الجيش يسرائيل كاتس، الذي أعلن بدء عملية عسكرية واسعة النطاق في لبنان.

وبحسب كاتس، فقد تمت الموافقة في هذه المرحلة على خطط لدخول محدود إلى الأراضي اللبنانية بهدف حماية المستوطنات، وإلحاق الضرر بالبنية التحتية لحزب الله ومخازن أسلحته الواقعة على بعد كيلومترات قليلة من الحدود.

المصدر: فلسطين الآن