8.34°القدس
8.1°رام الله
7.19°الخليل
11.54°غزة
8.34° القدس
رام الله8.1°
الخليل7.19°
غزة11.54°
الأربعاء 25 مارس 2026
4.18جنيه إسترليني
4.41دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.62يورو
3.13دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.18
دينار أردني4.41
جنيه مصري0.06
يورو3.62
دولار أمريكي3.13

بالصور: لماذا أعلن محمد صلاح مغادرة ليفربول في هذا التوقيت؟.. هؤلاء ودعوه

أعلن النجم المصري محمد صلاح، الثلاثاء، أن الموسم الحالي سيكون الأخير له في صفوف نادي ليفربول، لينهي بذلك مسيرة أسطورية استمرت تسع سنوات.

وبالرغم من أن عقده الحالي يمتد حتى صيف 2027، إلا أن "الملك" المصري اتفق مع النادي على الرحيل بنهاية الموسم الحالي، متنازلاً عن عقد تبلغ قيمته حوالي 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً.

أسباب الرحيل

تعددت الأسباب التي أدت إلى هذا القرار بالنسبة لقائد منتخب مصر البالغ من العمر 34 عاما، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:

انهيار العلاقة مع المدرب

كشف صلاح في مقابلة "نارية" بعد مباراة ليدز يونايتد في كانون أول/ ديسمبر الماضي أن علاقته بالمدرب أرني سلوت قد انكسرت تماماً.

وأبدى صلاح استياءه من جلوسه على مقاعد البدلاء، خاصة بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية في ثلاث مباريات متتالية، منها مباراة ليدز ومباراة آينتراخت فرانكفورت في دوري الأبطال.

وصرح صلاح بأنه شعر وكأن النادي "ألقى به تحت الحافلة"، وأنه تم اتخاذه كبش فداء لتعثرات الفريق.

وخاض صلاح 1,820 دقيقة فقط حتى اليوم هذا اليوم بينما في نفس التوقيت من الموسم الماضي كان قد تجاوز الـ 2,500 دقيقة.

صراع مع الإدارة

ذكر صلاح أن هناك شخصاً داخل النادي لا يريده أن يستمر، وأعرب عن إحباطه بعد اجتماعات مع المدير الرياضي ريتشارد هيوز تم إبلاغه فيها بأنه قد يصبح لاعباً احتياطياً.

ويعد صلاح أحد اللاعبين القلائل من الجيل الذهبي المتبقين، وهو ما يتعارض مع مشروع تجديد "الريدز" بدماء شابة.

ومنذ انضمامه في 2017، لم يكن صلاح مجرد هداف، بل كان حجر الأساس في مشروع كروي كامل، قائم على التحولات السريعة والضغط العالي. هذا النموذج منح الفريق لقب دوري أبطال أوروبا عام 2019، ثم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في 2020 بعد غياب 30 عاماً.

تغيير الاستراتيجية

أنفق ليفربول 450 مليون جنيه إسترليني لضم مهاجمين جدد مثل السويدي ألكسندر إيزاك، والألماني فلوريان فيرتز، والفرنسي هوغو إيكيتيكي، مما أعطى إشارة واضحة بأن صلاح لم يعد "الرجل الأول" في خطط النادي المستقبلية.

ودخل ليفربول الموسم كبطل للدوري، لكن النتائج تراجعت وخرج الفريق من سباق اللقب، مما أثر على مستوى صلاح الفردي وأدى لظهور توترات مبكرة حول رحيله.

ولم يكن صلاح ضحية للسن بقدر ما كان ضحية لتغيير الفلسفة؛ فبينما كان نظام كلوب يتمحور حول استغلال سرعة صلاح في التحولات، اعتمد سلوت على منظومة الاستحواذ الصارم، وتوزيع الأدوار الهجومية بالتساوي.

وفي موسم 2024-2025، كان صلاح يساهم بهدف أو تمريرة حاسمة كل 72 دقيقة تقريباً (أعلى معدل في تاريخ البريميرليج بـ 47 مساهمة). أما في الموسم الحالي (2025-2026)، فقد انخفض المعدل بشكل كبير، حيث سجل 5 أهداف فقط في 22 مباراة، وهو أقل إنتاج تهديفي له منذ انضمامه للنادي.

رفاق الدرب الحاليون والسابقون

شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من التكريم لصلاح من قبل زملائه الحاليين والقدامى، الذين وصفوه بـ "الأعظم".

وقام بتوديع صلاح، قائد ليفربول الهولندي فيرخيل فان دايك، وبقية زملائه الحاليين مثل الاسكتلندي آندي روبرتسون، والهولندي ريان جرافينبيرش، ومواطنه كودي جاكبو، والمجري دومينيك سوبوسلاي، والياباني واتارا إندو، والأرجنتيني أليكسس ماك أليستر.

فيما قام المجري ميلوس كيركيز*بنشر صورة لخزانة بطولات صلاح كنوع من التقدير.

وأعرب أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد عن صدمته قائلاً إنه "لا يجد كلمات" لوصف هذا الإعلان الصادم. كما شارك في توديع صلاح النجوم السابقين لليفربول جيمي كاراغر، والهداف روبي فاولر، إضافة إلى زملائه السابقين وفي مقدمتهم ألكسندر أرنولد، وفابينهو.

إرث تاريخي

يغادر صلاح وهو ثالث الهدافين التاريخيين لليفربول برصيد 255 هدفاً في 435 مباراة، محققاً 8 بطولات منها لقبان في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

ويرحل صلاح وهو يمتلك معدلاً تهديفياً مذهلاً يبلغ 0.58 هدفاً في المباراة الواحدة، وهو رقم يتجاوز أساطير مثل كيني دالغليش وإيان راش في بداياتهم.

وعزّز محمد صلاح مكانته كأحد أعظم لاعبي ليفربول في العصر الحديث، بعدما دوّن سلسلة من الأرقام القياسية اللافتة، إذ أصبح أسرع لاعب في تاريخ النادي يصل إلى 100 هدف في الدوري، كما يتصدر قائمة أكثر اللاعبين الأجانب تسجيلاً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبلغ ذروة تألقه حين سجل 32 هدفاً في موسم واحد، وهو رقم قياسي سابق في حقبة الدوري بنظام 38 مباراة، إلى جانب مساهمته بأكثر من 40 هدفاً في ثلاثة مواسم مختلفة.

ولم تقتصر إنجازات النجم المصري على الأرقام الفردية فحسب، بل تُوّج أيضاً بالحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي ثلاث مرات، متفوقاً في سباق الهدافين على أسماء بارزة مثل هاري كين وبيير إيميريك أوباميانغ، ما يعكس حجم حضوره التنافسي وقدرته على فرض نفسه بين نخبة المهاجمين في أحد أقوى الدوريات العالمية.

الوجهة المقبلة؟

أما عن وجهته القادمة، فقد أكد وكيله رامي عباس أنه لا أحد يعرف وجهته بعد.

ومع ذلك، تشير وسائل إعلام بريطانية إلى اهتمام كبير من أندية الدوري السعودي (الاتحاد، الهلال، النصر، نيوم، والقادسية)، بالإضافة إلى روابط محتملة مع نادي سان دييغو في الدوري الأمريكي، أو قد يفضل الفرعون المصري البقاء في الملاعب الأوروبية.

Image4_320262561223752832933.jpg Image1_320262561446419277777.jpg Image1_320262561223752832933.jpg
المصدر: فلسطين الآن