تلقى الكيان الصهيوني صفعة دبلوماسية جديدة ومدوية، عقب إعلان جمهورية بولندا رسمياً حظر دخول وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف، "إيتمار بن غفير"، إلى أراضيها، رداً على تورطه المباشر في جريمة التنكيل والاعتداء الوحشي بحق متضامني "أسطول الصمود العالمي".
وأفادت هيئة البث الصهيونية العامة ("كان" العبرية)، بأن وزارة الخارجية البولندية أبلغت سلطات الاحتلال بقرارها إدراج الإرهابي "بن غفير" على قوائم المنع من دخول البلاد، مشيرةً إلى أن هذا الإجراء جاء كخطوة عقابية مباشرة عقب تسريب مقاطع مصورة توثق إشرافه الشخصي على إذلال وتعذيب النشطاء الدوليين المعتقلين، والذين كان من بينهم مواطنون بولنديون وأوروبيون.
ويعكس هذا القرار البولندي حالة الارتباك والعزلة الآخذة في التوسع داخل أروقة حكومة الاحتلال الفاشية، بفعل توالي الردود الدولية الغاضبة على ممارسات السادية والقرصنة الصهيونية في المياه الدولية، والتي تخترق كافة القوانين والأعراف الدبلوماسية
