أقرّت وسائل إعلام عبرية بفشل جيش الاحتلال الصهيوني في إيجاد حلول تكنولوجية كاملة ومضمونة للتصدي للطائرات المسيّرة الانقضاضية المفخخة، والتي تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان دكّ مستوطنات ومعسكرات الشمال بها، محققةً إصابات دقيقة ومباشرة.
وأفادت "القناة 12" العبرية، بأن قيادة جيش الاحتلال تبذل جهوداً مضنية لحل معضلة الرصد والاعتراض، مقرةً بأن الحلول الميدانية الحالية "بعيدة كل البعد عن الكمال" ولا توفر الحماية المستهدفة، حيث تنجح دفاعات الاحتلال في اعتراض نحو 70% فقط من هذه الطائرات، بينما تنجح البقية في اختراق المنظومات الدفاعية والإنذارية والانفجار في أهدافها.
ونقلت القناة عن جهات أمنية صهيونية تأكيدها أن تفعيل صافرات الإنذار ومحاولات الاعتراض ليست سوى عوامل تكميلية عاجزة، مشددين على أن "الحل الحقيقي يكمن في الانتقال للاستراتيجية الهجومية واستهداف خلايا الإطلاق ومراكز القيادة".
وفي السياق ذاته، اعترفت القناة العبرية بإخفاق جيش الاحتلال في تبديد مخاوف المستوطنين؛ إذ وعلى الرغم من توسيع نطاق العمليات العسكرية يوم الثلاثاء الماضي من هذا الأسبوع بزعم درء خطر المسيّرات، إلا أن المغتصبين الصهاينة في الشمال أكدوا أن هذه العمليات العسكرية محدودة وجوفاء، ولم تغيّر من الواقع الأمني المتردي شيئاً، تاركةً إياهم تحت رحمة ضربات المقاومة المستمرة.
