بررت "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" رفضها الاستجابة لدعوات القوى الوطنية والإسلامية للتوجه إلى القطاع ومباشرة مهامها، بأن طبيعة دورها مقتصرة على الجوانب التكنوقراطية والإدارية البحتة، وأنها لا تتعامل مع الفصائل أو التنظيمات الفلسطينية.
ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصادر فصائلية مطلعة، أن القوى الفلسطينية كانت قد وجّهت رسالة رسمية إلى اللجنة المقيمة في القاهرة، تدعوها فيها للدخول الفوري لإنهاء الفراغ الإداري وخدمة المواطنين، إلا أن رد اللجنة جاء سلبياً ومتحفظاً بذريعة طبيعة تفويضها المدني.
وأشارت المصادر إلى أن الموقف السلبي للجنة يعكس بوضوح ارتهان قرار دخولها ومباشرتها العمل بموافقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي والممثل الأعلى لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، اللذين يفرضان "فيتو" ويضعان اشتراطات أمنية معقدة تعرقل وصولها.
