نظّمت الطواقم الطبية واللجان الصحيّة، اليوم الأربعاء، وقفة تضامنية حاشدة داخل ساحة مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، للمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن مئات الأطباء والممرضين والكوادر الإسعافية المختطفين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تندد بجرائم الإخفاء القسري والتعذيب الممنهج الذي يتعرض له القطاع الصحي خلف القضبان، وصوراً لعدد من رموز العمل الإنساني المعتقلين، محذرين من خطر الموت الحقيقي الذي يتهدد حياتهم في ظل انقطاع أخبارهم بالكامل وتصاعد الشهادات المروعة عن ارتقاء عدد من زملائهم تحت التعذيب في معسكرات النيرب و"سدي تيمان" وسجن الدامون.
وتأتي هذه الفعالية الغاضبة كخلفية لحملة تضامن دولية ومحلية واسعة استعرت في العواصم العالمية -أبرزها بريطانيا- للمطالبة بإنقاذ الكوادر الطبية؛ إثر استمرار اختطاف الاحتلال لمدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبو صفية، وعشرات القامات الطبية.
وتكشف المعطيات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية أن الاحتلال يواصل اعتقال ما يزيد عن 310 من الكوادر الطبية في ظروف بالغة القسوة والنازية، حيث يتعرضون للتجويع والاعتداءات الجسدية المباشرة، في انتهاك صارخ ومستمر للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تمنح حصانة مطلقة للعاملين في الحقل الطبي والإنساني إبان الحروب والنزاعات.







