ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجازر جديدة بحق العائلات والنازحين في قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية، أسفرت عن وصول 10 شهداء (9 شهداء جدد وشهيد جرى انتشاله) و18 مصاباً إلى مستشفيات القطاع، في إصرار صهيوني واضح على مواصلة حرب الإبادة والتنصل من التفاهمات السياسية الجارية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم السبت 29 أغسطس 2026، أن استمرار الجرائم والخروقات الصهيونية الممنهجة منذ إعلان التفاهمات الأولية لوقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي رفع إجمالي الشهداء خلال هذه الفترة الاستحقاقية إلى 1,313 شهيداً، و4,361 إصابة، إلى جانب 815 حالة انتشال.
وبذلك تقفز الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان الفاشي المستمر على القطاع إلى 73,449 شهيداً و174,472 جريحاً منذ السابع من أكتوبر 2023، ليرسموا بدمائهم أضخم كارثة إنسانية شهدها التاريخ الحديث.
ونبّهت الوزارة إلى أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ التابع للدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة جراء نقص المعدات الثقيلة والحظر الصهيوني المستمر.
وتأتي هذه الأرقام الدامية لتؤكد صوابية مواقف فصائل المقاومة بأن غارات العدو الممنهجة وعمليات النسف والقصف الصاروخي المتواصلة تسعى لنسف جهود الوسطاء في القاهرة وتثبيت المرحلة الثانية من الاتفاق، مستغلةً التواطؤ الدولي الصارخ لمواصلة التطهير العرقي بحق مليوني فلسطيني.
