هاجم رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" المتطرف، أفيغدور ليبرمان، حكومة بنيامين نتنياهو بضراوة خلال جولة تفقدية أجراها عند معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة، واصفاً المعبر بأنه بات يمثل "موقع العار الوطني" للكيان الصهيوني.
وانتقد ليبرمان بشدة استمرار تدفق شاحنات البضائع والمساعدات عبر المعبر إلى داخل القطاع، معتبراً أن "حكومة مجزرة السابع من أكتوبر" تواصل تمويل حركة حماس بشكل غير مباشر وتدعم بقاءها الإداري من خلال السماح بإدخال هذه الإمدادات لسكان غزة.
تأتي تصريحات ليبرمان التحريضية بالتزامن مع دخول معركة "طوفان الأقصى" عامها الرابع (7 أكتوبر 2026)، وسط تصاعد حدة الصراعات والانقسامات السياسية داخل مجتمع الاحتلال حول إدارة قطاع غزة والملفات الاستراتيجية
. وتتقاطع هذه الهجمات السياسية مع مخططات ميدانية فاشية يقودها وزراء اليمين المتطرف، مثل بتسلئيل سموتريتش، لفرض واقع عسكري استيطاني دائم عبر ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الذي يبتلع نحو 65% من مساحة القطاع، حيث يسعى قادة الاحتلال لتشديد خنق المنظومة الإغاثية والصحية كأداة ضغط لتمرير خطط التهجير وحسم الصراع.
