تزداد مخاوف المواطنين على أنفسهم وأطفالهم من قيام المستوطنين بالتعرض لهم بالاعتداء والاختطاف في ظل الحملة المسعورة من الاعتداءات على المواطنين في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل. ويقول مواطنون لـ[color=red] "فلسطين الآن"[/color] يقيمون قرب مناطق قريبة من المستوطنات أنهم باتوا يتخذون إجراءات احتياطية أوسع خشية أن يتعرضوا لمحاولات خطف أو اعتداء من مجموعات المستوطنين، بعد حادثة اختطاف وقتل الطفل محمد أبو خضير بالقدس. ويتحدث المواطن رياض جعبري عن أن منزله القريب من مستوطنة "كريات أربع" بالخليل يتعرض بشكل دوري لاعتداءات المستوطنين، لكن الخوف زاد من محاولة المستوطنين خوف الاطفال والاعتداء على الشبان بطرق قاتلة. وأفاد أنهم باتوا يدخلون منازلهم مبكرا ولا يذهبون إلى المناسبات أو ولائم رمضان عند أقاربهم خشية العودة المتأخرة، ويحاولون عدم الغياب عن أطفالهم لأي وقت طويل خشية أن يتسبب ذلك بتعرضهم للاعتداء. وتعيش المناطق والقرى القريبة من المستوطنات حالة خوف وذعر وتأهب لمحاولات المستوطنين اقتحامها، وسط تشكيل للجان شعبية من الشبان وأهالي القرى لصد الهجمات. وسجلت عشرات محاولات الاختطاف من قبل المستوطنين بالضفة الغربية كان أخرها محاولة خطف طفل من قرية بيت ساحور في بيت لحم، ولكنه تمكن من الفرار وهروب المستوطنين. ويقول عيسى عمرو منسق تجمع شباب ضد الاستيطان إن المتطوعين انتشروا في المناطق القريبة من المستوطنات لصد أي محاولات اعتداء أو خطف، وتم إبلاغ أهالي الاحياء القريبة منها بالجهوزية للدفاع عن منازلهم. وبين أن التوثيق والتصوير هو عامل مهم لمنع الاعتداءات، بالإضافة إلى ضرورة اتخاذ اجراءات استثنائية لمنع الاعتداءات. وكان مستوطنون حاولوا في الخليل اختطاف طفل قبل أيام عندما طاردوه في يطا جنوب المحافظة، لكنه تمكن من الإفلات بعد تدخل الأهالي. ويقول مواطنون إن المستوطنين يتربصون بالمواطنين على الطرق الالتفافية بإلقاء الحجارة عليهم ومحاولة افتعال حوادث سير، بالإضافة إلى محاولات الاعتداء على الركاب منهم على مداخل القرى والبلدات.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.