تدخل غزة أبواب شتاء خامس يفيض بالقسوة على أجساد أنهكها النزوح المتكرر، وتزداد المخاوف الإنسانية مع اقتراب موسم الأمطار والمنخفضات الجوية، لا سيما في المناطق المنخفضة والمواقع الساحلية التي أُجبرت آلاف
"لانا" و"بانا" طفلتان شقيقتان لم يمنع جمال طفولتهما وبراءتهما صواريخ الاحتلال الإسرائيلي الإجرامية والمحرمة أن تمزّق جسديهما برفقة والدهما، بعدما انهالت على بقايا منزلهم المدمر شمال قطاع غزة. لانا
يترقب النازحون في قطاع غزة فصل الشتاء بحذر وهم محرومون حتى اللحظة من أبسط مقومات الحياة من مأوى آمن، ودفء، ورعاية طبية. اختبار إنساني صعب قد يودي بحياة الكثيرين الذين سئموا من الانتظار على مدار ال
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
