يتكرر المشهد في كل موقف من مواقف الفقد والوداع الذي يمر بها رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة وقائد وفدها المفاوض الدكتور خليل الحية، حتى يؤكد مشاهد الصبر والتضحية والثبات. وعاد اسم ا
على وقع طبول الحرب التي لم يهدأ ضجيجها فعلياً، عاد الإعلام العبري ليمارس هوايته في "الإرهاب النفسي" ضد سكان قطاع غزة، ملوحاً باستئناف العدوان الشامل تحت ذرائع واهية تتصل بسلاح المقاومة. هذا التصعيد ال
في مشهد أعاد للأذهان فصولًا متكررة من النزوح داخل قطاع غزة، ألقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر مايو/أيار 2024 مناشير ورقية فوق مناطق شرق مدينة رفح، تدعو السكان إلى الإخلاء الفوري والتوجه نحو ما
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
