لا يرتدي الحصار الإسرائيلي المطبق على مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، عباءة "العملية العسكرية الخاطفة" أو الإجراء الأمني المؤقت؛ بل يتكشف سرياعً عن مخطط استراتيجي أعمق وأكثر خطورة، فمنذ الع
العدوان الإسرائيلي يتواصل على محافظة الخليل لليوم الثاني على التوالي، وسط تصعيد ميداني وإجراءات عسكرية مشددة شملت إخلاء منازل، وهدم منشآت تجارية، واعتقال مواطنين، وإغلاق مداخل المدينة والقرى والبلدات
تضرب قطاع غزة أزمة تموينية خانقة وغير مسبوقة أدّت إلى جفاف الأسواق من السلع الأساسية، وخلّفت مخاوف شعبية عارمة من عودة شبح "المجاعة الثالثة"، وذلك جراء تشديد الحصار الصهيوني وإغلاق المعابر المحكمة وال
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
