استجاب وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم لطلب الأب قسطنطين نصار كاهن رعية الروم الأرثوذكس في مدينة يافا؛ بتوفير كتب التربية المسيحية لمدرسة الروم الأرثوذكس في المدينة بالطبعة الخاصة بدولة فلسطين، معلناً أن الوزارة ستقدم هذه الكتب للمدرسة مجاناً، إضافةً لتقديم كتب التربية الإسلامية وأي من بقية الكتب الأخرى لمدارس الداخل الفلسطيني مجاناً، وذلك دعماً لهذه المدارس وطلبتها وتأكيداً على العلاقات الطيبة والمتينة التي تربط بين أبناء الشعب الواحد.
وأكد صيدم التزام الوزارة بدعم قطاع التعليم في كافة أرجاء الوطن، لافتاً إلى أن أسرة الوزارة وطاقمها الممتد والعامل في كافة المحافظات الفلسطينية يسعد ويفخر بتقديم كل ما بوسعه من جهود لخدمة قطاع التعليم ومختلف الطوائف الفلسطينية الملتحقة به.
وكان الكاهن نصار قد وجه رسالةً للوزير صيدم طالبه فيها بتوفير كتب التربية المسيحية لمدرسة الروم الأرثوذكس في يافا بالطبعة الخاصة بدولة فلسطين، مشيدا بالمنهاج الفلسطيني الجديد كونه يعود بالإفادة على طلبة المدرسة من خلال تعميق أواصر العلاقة ما بين أبناء الشعب الواحد.
أموال المانحين
على صعيد أخر، أكد الوزير صيدم الاستلام المنتظم لأموال تطوير التعليم وفق الخطط المرصودة وإمكانيات جهات التمويل، مشددا على عدم صحة أية أخبار تفيد عكس ذلك، وأن أية اخبار أو إنجازات أو تحديات تخص العمل التربوي تصدر عن الوزارة وفق بيانات رسمية تنشر على مواقع الوزارة وصفحاتها.
وأوضح أن الوزارة قد أنهت إعداد خطتها وموازنتها للعام ٢٠١٨ بعد إجراء المراجعات المطلوبة وبما فيها تدفق الأموال وصرفها على النشاطات المخطط لها، معبراً عن تقديره الكبير لجهود المجتمع الدولي في دعم خطة تطوير التعليم، مؤكداً أن الدعم المالي الذي تتلقاه الوزارة من الدول المانحة يشكل عنصراً مهماً من عناصر تنفيذ خطة التطوير التربوي الشامل.
يشار إلى أن حجم الموازنة لقطاع التعليم تقترب من ما نسبته ربع الموازنة العامة، حيث أن الالتزامات المالية السنوية والمستمرة من الشركاء الدوليين تستهدف تنفيذ خطة التطوير وخصوصاً في مجالات البناء المدرسي والتطوير التقني والتدريب بينما تغطي الأموال المحلية النفقات الجارية .
