25.57°القدس
25.33°رام الله
24.42°الخليل
28.23°غزة
25.57° القدس
رام الله25.33°
الخليل24.42°
غزة28.23°
الثلاثاء 12 مايو 2026
3.95جنيه إسترليني
4.09دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.95
دينار أردني4.09
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي2.9

الحرب في المنطقة | ترامب يميل لعمل عسكري وطهران تتوعد بمفاجآت

Capture1.JPG
Capture1.JPG

جدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التعبير عن رفضه الرد الإيراني على مقترح واشنطن لإنهاء الحرب، بينما قال مسؤولون أميركيون إن ترامب يدرس خيارات عسكرية في ظل تعثر المفاوضات وتحذيره من أن الهدنة باتت "في الإنعاش".

وفي حين يميل الرئيس الأميركي حاليا، إلى "شكل من أشكال العمل العسكري"، بحسب موقع "أكسيوس"، تشدد طهران على أنه لا بديل عن ردها المكون من 14 بنداً، متوعدة بمفاجآت.

وكان ترامب قد وصف الرد الإيراني بـ"الغبي"، متهماً طهران بالتراجع عن تفاهمات. وتحدث في هذا الإطار عن موافقة طهران قبل يومين على تسليم "الغبار النووي"، في إشارة إلى اليورانيوم المخصب الموجود في المواقع الإيرانية التي استهدفتها واشنطن بضربات العام الماضي، قبل أن تتراجع عن ذلك.

وفي المقابل، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف على إكس إن "قواتنا المسلحة مستعدة للرد وتلقين درس في مواجهة أي اعتداء". وأضاف قاليباف الذي قاد وفد بلاده المفاوض مع واشنطن في إسلام أباد الشهر الماضي: "استراتيجية سيئة وقرارات سيئة تفضي دائما الى نتائج سيئة، والعالم كله أدرك ذلك"، متابعا: "نحن مستعدون لكل احتمال، سيفاجؤون".

في غضون ذلك، يزور وزير الخارجية التركي هاكان فيدان العاصمة القطرية الدوحة، الثلاثاء، لإجراء مباحثات بشأن الحرب وتداعياتها وجهود احتوائها وسبل إعادة فتح مضيق هرمز. وفي هذا السياق، نقلت وكالة رويترز عن مصدر دبلوماسي تركي أن أنقرة تواصل اتصالاتها المكثفة مع كل من الولايات المتحدة وإيران وباكستان، التي تضطلع بدور الوساطة، في إطار المساعي الرامية إلى احتواء التصعيد وإنهاء الحرب.

ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري، عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيجتمع مع فريقه للأمن القومي لبحث الخطوات المقبلة في الحرب على إيران، بما في ذلك احتمال استئناف العمل العسكري، بعد تعثر المفاوضات مع طهران. 

وأكد رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني محمد باقر قاليباف الاثنين، أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة. ونقلت وكالة "إرنا"، عن قاليباف قوله في ندوة مع ناشطين في المجال الاقتصادي: "نقول للأميركيين بصراحة وحزم، كل الخيارات على الطاولة: الدبلوماسية المتكافئة أو الدفاع الذي يسبب لكم الندم".

وأضاف قاليباف: "إذا اخترتم الدبلوماسية على أساس متكافئ، فسنجلس معكم إلى طاولة المفاوضات، لكن إذا كان خياركم الخداع والعدوان فستتلقون رداً حاسماً من الشعب الإيراني".

وتوجه قاليباف إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقول: "لا تحلل وتتخذ قرارات على أساس معلومات خاطئة"، مشيراً إلى أن ترامب "يعتمد على معلومات خاطئة يزوده بها الخونة والكيان الإسرائيلي".

ومضى قائلا: "ترامب اعتدى على إيران من خلف طاولة المفاوضات مسانداً الكيان الإسرائيلي وهزم هزيمة نكراء". وجدد التأكيد أن "إيران لم ولن تسعى إلى امتلاك الأسلحة النووية".

وفي وقت لاحق، شدد قاليباف، في منشور على منصة إكس، على أنه لا بديل عن قبول حقوق الشعب الإيراني مثلما وردت في المقترح المكون من 14 بنداً.

وأعلنت الإدارة الأميركية، فرض عقوبات على ثلاثة أشخاص وتسع شركات، منها أربع مقرها في هونغ كونغ وأربع في الإمارات، لمساعدتها إيران في شحن النفط إلى الصين. وأوضحت أن الشركة التاسعة مقرها في سلطنة عُمان.

وقالت وزارة الخزانة إن الإجراءات الجديدة، التي اتخذها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، تستهدف أفرادا وكيانات ساعدت الحرس الثوري الإيراني في بيع وشحن النفط الإيراني إلى الصين عبر سلسلة من الشركات الوهمية في مناطق اقتصادية متساهلة.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن إدارة ترامب ستواصل تصعيد الضغوط على طهران لحرمان الحكومة والجيش الإيرانيين من تمويل الأسلحة وبرنامجها النووي ودعم وكلائها في المنطقة.

وأضاف بيسنت: "ستواصل وزارة الخزانة قطع صلات النظام الإيراني بالشبكات المالية التي يستخدمها لتنفيذ أعمال إرهابية وإحداث هزة بالاقتصاد العالمي". وأوضحت الوزارة أن الأشخاص الثلاثة، الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة عقوبات، يعملون في مقر النفط التابع للحرس الثوري الإيراني وينسقون المدفوعات عبر شركة غولدن غلوب.

 

المصدر: فلسطين الآن