افتتحت دار القرآن الكريم والسنة في قطاع غزة المدرسة القرآنية الماليزية للمرحلة الأساسية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وانطلق اليوم الدراسي الأول بالمدرسة بحفل حضره رئيس دار القرآن الكريم والسنة النائب الدكتور عبد الرحمن الجمل، ومدير المدرسة ومدرسيها، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية بغزة.
ويعتبر الفصل الدراسي الحالي هو الأول للمدرسة التي شيدتها دار القرآن الكريم والسنة بالتعاون مع ممول مشروع المدرسة "مؤسسة أمان فلسطين ماليزيا" حيث يشمل التعليم المرحلة الأساسية "الصف الأول، الثاني، الثالث".
نحو تعليم قرآني
حصلت المدرسة القرآنية الماليزية على اعتماد وزارة التعليم المنهاج الفلسطيني الجديد للتدريس في المدرسة، بالإضافة لمنهج نموذجي لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم.
وخلال الفترة السابقة عقدت دار القرآن العديد من الاجتماعات لمناقشة الخطة التشغيلية للمدرسية، وتم عرض الخطة النهائية للمدرسة من قبل المكتب الاستشاري "مكتب راي كونسلت", وذلك بحضور أعضاء مجلس الادارة, وحضور الممول "مؤسسة أمان فلسطين ماليزيا."
وحسب الخطة جرى إعلان توظيف مدرسين من خلال مقابلات المؤهلين والناجحين في الاختبارات التي تم عقدها لوظيفة" معلم الصف, معلم الحاسوب, معلم اللغة الانجليزية, والمحفظ."
وأشار النائب الجمل إلى أن هدف المدرسة القرآن الماليزية النهوض بالتعليم وتطويره في قطاع غزة، بالإضافة إلى المساهمة الفاعلة في تنمية وخدمة المجتمع، والعمل على بناء جيل مؤهل لخدمة الوطن، وغرس المبادئ والقيم الحميدة في نفوس الطلب، والعمل على تخريج أجيال حافظة للقرآن الكريم ومتقنة لعلومه وضوابطه وأحكامه.
حلم أصبح حقيقة
تسلمت دار القرآن الكريم والسنة المدرسة الماليزية بشكل كامل يوم الأحد 21/5/2017 بحضور الممول "مؤسسة أمان فلسطين ماليزيا" ممثلة بمديرها التنفيذي المهندس عمر صيام , ومدير المشاريع المهندس معتصم منصور, والعلاقات العامة متمثلة بالأستاذ حمزة الديراوي.
وقدمت مؤسسة أمان فلسطين ماليزيا المدرسة لمالك المشروع "جمعية دار القرآن الكريم والسنة" ممثلة بمدير الشؤون الادارية والمالية المهندس هاني ثريا، ومنسق المشروع المهندس يوسف لولو.
وأشاد المهندس ثريا بالمشروع واتقان العمل فيه, مقدما شكره لكل العاملين بالمشروع من مهندسين وعمال وفنيين.
