نشرت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية، تقريراً موسعاً تحدثت فيه عن شعبية حركة المقاومة الفلسطينية حماس، مشيرة إلى أن الحركة الإسلامية تحظى بدعم متزايد في الضفة الغربية، بالتوازي مع السخط على السلطة الفلسطينية هناك.
ونقلت الصحيفة، عن المواطن الفلسطيني سمير عوض من رام الله، قوله، إنه يشعر بالغضب عند التفكير فيما سيحدث مستقبلاً، متابعاً: “لا أمل هنا، فقط الغضب، هذا ما يشعر به معظمنا”.
وألقى عوض اللوم على كل من المجتمع الدولي والقيادة الفلسطينية في الضفة الغربية لعدم الوقوف في وجه الحكومة الإسرائيلية.
ومع أن قيادة السلطة الفلسطينية ممثلة بعباس دعت إلى الاحتجاج على ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية إلا أن هنالك “شكوكا عميقة بين كثيرين من أن عباس البالغ من العمر 85 عاماً لا يوفر القيادة اللازمة”، وفق الصحيفة.
وأشارت الصحيفة، إلى أن أسهم حماس ارتفعت في مقابل انخفاض أسهم عباس مع “تزايد عدد الذين يعتبرون الحركة على ما يبدو المدافع الحقيقي عن الشعب الفلسطيني، المقاومة الحقيقية المستعدة للقتال ضد إسرائيل”.
ونقلت الصحيفة، عن مواطن آخر قوله: “كنت أؤيد فتح، أنا من عائلة تؤيد فتح. لم أكن أؤيد حماس في الماضي. لكن يمكننا أن نرى كيف يقفون في وجه إسرائيل”.
وتابع: “سأصوت لهم، لكنني لا أعتقد أنه ستكون هناك انتخابات”.
وأشار التقرير إلى استطلاع للرأي أجرته القناة 13 الإسرائيلية بأن “32 في المئة من الناخبين الفلسطينيين يؤيدون حماس، مقابل 17 في المئة فقط لحركة فتح التي يتزعمها محمود عباس. وأيد 13.9 في المئة محمد دحلان، منافس عباس”.
ونقل التقرير عن السياسية الفلسطينية حنان عشراوي قولها: “في هذا الصراع عرضت حماس نفسها على أنها تمثل الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية، وليس فقط في غزة، وقد نجحوا في ذلك إلى حد كبير. كان الكثير من الناس يحملون العلم الأخضر في القدس ورام الله، وهذا لم يحدث من قبل بمثل هذا التعبير الواضح عن التأييد”.
وأضافت: “حماس تطورت، وهي تكتسب الدعم بين الشباب، حتى المسيحيين منهم. لا أعتقد أن حماس ستكسب أغلبية في الانتخابات، لكن لحماس كل الحق في أن تكون ممثلة في نظام تعددي”.
