قالت صحيفة "رأي اليوم"، اليوم السبت، إن المستوى السياسي في "دولة" الاحتلال، أبلغ الجانب المصري، بنتيه ضرب تنفيذ ضربة قوية لفصائل المقاومة في مخيم جنين، عقب عملية "تل أبيب" الأخيرة.
وبحسب الصحيفة، فإن الجانب الإسرائيلي بعد عملية "تل أبيب" مساء الخميس بدأ يُسلّط الضوء على "تحالف ميداني" مقرّه العلمياتي مخيم جنين ويُخطّط الإسرائيلي لضربه بين حركتي الجهاد الإسلامي وكتائب الأقصى التابعة لحركة فتح.
ووفقاً للصحيفة، يُرسل الإسرائيليون لعمان والقاهرة رسائل تُفيد بأن انتشار قوات عسكرية وأمنية بكثافة على الحواجز وفي التخوم عبارة عن إجراءات أمنية الهدف منها الحفاظ على ثبات وبقاء الحكومة ومنع سقوطها وليس من باب التصعيد العسكري المباشر أو إعادة العمل العسكري.
وفي ذات السياق، أفادت الصحيفة أن المخابرات المصرية تعمل بالتنسيق مع حكومة بينيت حتى اللحظة، على منع حركة حماس من التصعيد العسكري في حال اندلاع أحداث أمنية بعد سلسلة عمليات فدائية في الداخل الفلسطيني فيما يقدم الإسرائيليون معلومات عن تنسيق من جهة حماس والجهاد الإسلامي لدعم تلك العمليات الفدائية فردية الطابع.
