9.45°القدس
9.21°رام الله
8.3°الخليل
15.16°غزة
9.45° القدس
رام الله9.21°
الخليل8.3°
غزة15.16°
الخميس 07 مايو 2026
3.95جنيه إسترليني
4.1دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.41يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.95
دينار أردني4.1
جنيه مصري0.06
يورو3.41
دولار أمريكي2.9

من هو المتطرف ايتمار بن غفير وما الحقيبة المتوقع حملها؟

من جديد يستحوذ المتطرف ايتمار بن غفير، رئيس حزب القوة الصهيونية، على اهتمام إعلام دولة الاحتلال الإسرائيلي، بعد إعلان خطته للتضييق على الأسرى الفلسطينيين، حيث من المتوقع أنّ يحصل على وزارة الأمن الداخلي التي تتولى مسؤولية مصلحة السجون الإسرائيلية.

"إيتمار بن غفير" مُحامٍ وناشط سياسي "إسرائيلي" يُعرف بانتمائه لليمين المتطرف، وهو رئيس فصيل "العظمة اليهودية" (عوتسما يهودت)، وأحد أعضاء الكنيست "البرلمان الإسرائيلي"، ومُشارك أكثر من مرة في عمليات اقتحام المسجد الأقصى.

استسقى بن غفير أفكاره المتشددة من مدرسة الحاخام مائير كاهانا، مؤسس حركة "كاخ" الذي فاز بمقعد في الكنيست "الإسرائيلي" عام 1984 قبل أنّ تُصنف حركته "إرهابية وفاشية"، وعُرفت مدرسة كاهانا باسم "الكهانية"، ومنهجها الجمع بين المغالاة القومية والتدين السياسي والممارسات العنيفة.

ووفقاً للكهانية، يؤمن بن غفير بفكرة أنَّ العرب في فلسطين أعداء يجب إخراجهم بالعنف ولا يقبل التعايش معهم، وعلى يهود العالم كافة أنّ يُهاجروا إلى فلسطين.

وقد اشتهر بوضعه على جدار منزله صورة لمنفذ مجزرة المسجد الإبراهيمي -التي راح ضحيتها 29 مصلياً في 25 فبراير/شباط 1994- باروخ غولدشتاين، حيث يصفه بـ"البطل"

وتتلخص محاولات بن غفير دخول الكنيست بالتالي: في دورة الانتخابات الـ19 للكنيست، وضع مايكل بن آري مساعده بن غفير وصديقه باروخ مارزل على قائمة الحزب الذي شكله في يناير/كانون الثاني 2013، لكنه فشل في رصد أصوات كافية لحجز مقعد في الكنيست.

وفي انتخابات الكنيست الـ21، ترشح بن غفير على رأس قائمة "العظمة اليهودية" التي حصلت على حوالي 83 ألف صوت، ولم يجتز نسبة الحسم كذلك.

أما في الفترة التي سبقت دورة الانتخابات الـ23، فقد رفض رئيس حزب "اليمين الجديد" نفتالي بينيت ضم بن غفير إلى قائمة تحالف الصهيونية الدينية.

وفي الدورة الانتخابية الـ24، ترأس بن غفير حزب "العظمة اليهودية"، كما دعمه رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، وفور انتخابه في مارس/آذار 2021 عضواَ في الكنيست، قال إنّه "يجب إزالة أعداء إسرائيل من أرضنا"، في إشارة إلى الفلسطينيين عامة.

وفي الدورة الـ25 في أكتوبر/تشرين الأول 2022، رشح بن غفير نفسه لتولي حقيبة وزارية لم يُحددها، إلا أنّ شريكه بتسلئيل سموتريتش قال إنّه "يُريد حقيبة الدفاع أو الأمن الداخلي"، وقد لقي بن غفير دعماً من نتنياهو.

 

المصدر: فلسطين الآن