طالب "أمير زيني"، والد الضابط في لواء "غفعاتي" نيرئيل زيني، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكثيف الجهود الاستخباراتية داخل قطاع غزة، للتحقق مما إذا كان "رأس ابنه" محتجزاً لدى الفصائل الفلسطينية.
وكان الضابط زيني قد قُتل في كيبوتس "كفار عزة" خلال أحداث 7 أكتوبر 2023، حيث عُثر على جثته "بدون رأس" قبل دفنها لاحقاً.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، وصف الأب هذه المرحلة بـ "الحرجة"، مؤكداً: "بالنسبة لنا، لم يُدفن ابننا بالكامل بعد، ولن نتوقف عن البحث حتى نستعيد رأسه".
وقُتل نيرئيل زيني (31 عاماً) وصديقته "نيف رافيف" داخل منزلهما في كيبوتس كفار عزة.
وتشير التقارير إلى أن نيرئيل حاول الدفاع عن نفسه بسكين فقط بعد أن حاصره المسلحون، وأرسل رسالته الأخيرة لعائلته طالباً منهم الصلاة قبل انقطاع الاتصال به.
