كشفت القناة 15 العبرية، اليوم السبت، عن بدء إجراءات عملية لإعادة تشغيل معبر رفح البري غداً الأحد، ضمن مرحلة "تشغيل تجريبي محدود" تعد الأولى من نوعها منذ سيطرة جيش الاحتلال على الجانب الفلسطيني من المعبر في مايو 2024.
ونقلت القناة عن مسؤول أمني إسرائيلي أن الهدف من هذه الخطوة هو اختبار منظومات الرقابة الرقمية وأجهزة التحقق الخاصة بحركة عبور الأفراد.
وأكد المصدر أنه جرى بالفعل تسليم القوائم الأولية للمسافرين إلى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لإخضاعها لعمليات فحص وتدقيق أمني مسبق قبل السماح لهم بالعبور
وتخطط سلطات الاحتلال لرفع وتيرة العمل تدريجياً في غضون الأيام المقبلة للوصول إلى "الطاقة التشغيلية الكاملة" وفق الرؤية الإسرائيلية، والتي تقضي بمغادرة 150 شخصاً يومياً من قطاع غزة، مقابل عودة 50 شخصاً فقط إلى القطاع.
ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع تصريحات القيادي في حماس محمد نزال، الذي اتهم الاحتلال بمحاولة "المراوغة" عبر وضع شروط تعجيزية تفرغ اتفاقات تشغيل المعبر من مضمونها الإنساني، معتبراً أن الأعداد المطروحة (150 مغادراً فقط) لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات آلاف الجرحى والمرضى.
ويأتي الحديث عن فتح المعبر في ظل تصعيد عسكري دامٍ؛ حيث سجل الدفاع المدني بغزة استشهاد 32 فلسطينياً منذ فجر السبت، ما يعزز القراءة القائلة بأن الاحتلال يستخدم "ورقة المعبر" لتخفيف الضغوط الدولية تزامناً مع استمرار العمليات العسكرية.
