كثفت قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم السبت، من وتيرة اتصالاتها الدبلوماسية مع الوسطاء وجهات دولية فاعلة، للتحذير من خطورة السلوك الإسرائيلي الميداني وتقويضه لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأعربت الحركة في اتصالاتها عن إدانتها الشديدة لاستمرار العدوان على قطاع غزة، مؤكدة أن الاحتلال يسوق "ذرائع وأكاذيب باطلة" لتبرير مجازره اليومية بحق المدنيين. كما حمّلت الحركة الجانب الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن عدم الوصول إلى حل لقضية المقاومين في منطقة رفح، خاصة أولئك المتواجدين في مناطق تقع حالياً تحت سيطرة جيش الاحتلال العسكرية.
من جانبه، وجه الدكتور خليل الحية، رئيس الحركة في غزة، رسائل حازمة للوسطاء والدوليين، محذراً من تداعيات "الخروقات الصارخة" المتكررة للاتفاق.
وشدد الحية على أن استمرار المجازر يضع الاتفاق في مهب الريح، مؤكداً أن "التزام المقاومة واحترامها للاتفاق ليس شيكاً على بياض، بل يتطلب إلزاماً فورياً للاحتلال بوقف جرائمه ومنعه من مواصلة عدوانه".
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت حساس يطالب فيه الوسطاء بالتدخل العاجل لضمان صمود وقف إطلاق النار ومنع الاحتلال من إجهاض المساعي الدولية الرامية لتثبيت التهدئة
