كشفت تحقيقات أجرتها شرطة الاحتلال الإسرائيلية عما وصفه إعلام عبري بقضية "خطيرة" تتعلق بسرقة سلاح من قاعدة عسكرية وإدارة جنود إسرائيليين شبكة لتجارة الكوكايين ومخدرات أخرى داخل قواعد لجيش الاحتلال.
وأصدر كل من شرطة وجيش الاحتلال بياناً مشتركاً الاثنين، اتهما فيه جندياً احتياطياً ومستوطناً بسرقة بندقية "M16" من قاعدة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي والاتجار بها.
كما كشف التحقيق عن شبكة متورطة في تجارة الكوكايين ومخدرات أخرى، بينها عمليات بيع لجنود داخل قواعد عسكرية في شمال البلاد، فيما من المقرر تقديم لائحة اتهام لاحقاً بحق ضابط برتبة رائد للاشتباه بتورطه في القضية المتعلقة بالمخدرات.
وبدأ التحقيق في 20 حزيران/يونيو، بعد أن تلقت الشرطة العسكرية بلاغاً بسرقة بندقية من قاعدة إسرائيلية، وألقى المحققون القبض على ضابط صف احتياطي يبلغ من العمر 30 عاماً من طبريا في وقت لاحق من ذلك المساء، للاشتباه في سرقته البندقية من جندي يخدم في وحدته.
ووفقاً لسلطات الاحتلال، يشتبه المحققون في نقل السلاح إلى عناصر إجرامية، وخلال التحقيق، صرّحت شرطة الاحتلال بأنها كشفت أدلةً تُشير إلى أن الرجل من سكان مستوطنة "كريات طيفون" ورجلاً آخر يبلغ من العمر 34 عاماً من سكان طبريا كانا يُديران شبكةً لتهريب الكوكايين ومخدرات أخرى على مدى الأشهر السابقة.
وبحسب التحقيق فأن جزءاً كبيراً من المخدرات كان يُزوّد به جنود داخل قواعد عسكرية في شمال إسرائيل، وبعد عدة أيام، استجوب المحققون شقيق الجندي الاحتياطي، وهو رائد في جيش الاحتلال يخدم في قاعدة بشمال إسرائيل، للاشتباه في عرقلة سير العدالة والتآمر لارتكاب جريمة.
