أقام المجلس التشريعي الفلسطيني مأدبة إفطار دعا إليها نواب المجلس التشريعي، وعوائل النواب الشهداء والمتوفين، وموظفو المجلس، وضباط وأفراد الشرطة العاملين فيه، وذلك بمقره بمدينة غزة.
وأكد أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي على أن الهدف من المائدة الرمضانية التي ينظمها المجلس التشريعي كل عام هو تعميق أواصر المودة والمحبة بين الموظفين والنواب، مشيراً إلى أن الإفطار جاء كلمسة وفاء لذوي النواب الشهداء ونواب التشريعي الراحلين.
وشدد بحر على ثبات الشعب الفلسطيني على مبادئه وثوابته وصموده في وجه العدو الإسرائيلي بعد عام على العدوان المدمر الذي شنه على قطاع غزة رمضان الماضي، مشيدا بأداء المقاومة الفلسطينية وثقة الشعب بها.
وعبر عن أمله في وحدة الأمتين العربية والإسلامية على مبادئ الحفاظ على ثوابت شعبنا الفلسطيني ومناصرته ودعمه سياسيا وماديا، محذرا من استمرار الانقسام العربي الذي لا يخدم إلا الاحتلال الإسرائيلي، ويشكر خطر كبير على جميع الدول العربية بلا استثناء، ويعيد تقسيم الدول العربية إلى دويلات طائفية.
